مقالات

كارمن رحال تكتب للصغار

يقولون إذا أردت أن تغير وجه أمه وتدفعها للأمام
اكتب للصغار!

واذا أردت أن توقظها من ثباتها وتثير فيهاالهمه

فأكتب للصغار!

وإذااردتها قويه متماسكه لايقوي احد علي النيل من شبابها فأنر عقول أبنائها
وأكتب للصغار

مبادره كريمه وتجربه متفرده بلجمال
أطلقها كاتبنا الكبير الأستاذ

أبو شاعر السكندري
بناديه العظيم نادي الأدب لابو شاعر السكندري أكتب قصه.. اكتب مسرح.. أكتب اقوال.. أكتب أشعار…
اكتب بلنور احلي كلمات وسطور!
من اروع واعظم ماقرأت من دعوات لاطفالنا

وقد بدأ أستاذنا مبادرته الكريمه بقصيده رائعه بعنوان
{ اكتب للصغار}
يقول فيها..
{اكتب للصغار
اكتب للقلوب المضيئه
والعيون البريئه
اكتب لأحباب النهر
عن وطن قديم قدم الزمان
عن وطن اختصر كل الأمكنه في مكان!…..}

ولم تتوقف المبادره علي التشجيع الادبي بكتابه القصائد الشعريه
ولكن تخطاه لتجربه من
فن راقي
الا وهي تجربه
المسرح الشعري للطفل

والتي عرضها بناديه الأدبي بمثال مسرحيه
{ ليلي والرفيق}

تلك الفكره البديعه الساميه لمشروع مؤلف جماعي لنخبه من اعضاء النادي الادبي المحترم من مختلف انحاء الوطن العربي.

نعيد بها زمن البراءه والحب والطهر
والحوار الراقي علي لسان اطفالنا
لتطهر وجدانهم وتنقي السنتهم وآذانهم مما يسمعون ويرون بلسماوات المفتوحه من اسفاف وافكار معقده سوداء مغلوطه

المسرحيه الشعريه من فصل واحد وثلاث مشاهد…تحكي قصه طفل وطفله جيران واصدقاء فصل واحد
ربطت بينهم مشاعر طفوليه بريئه.
احلام صغار كلحمام المحلق بجناحي البراءه والمحبه.. يغرد بهما فيعزف اعزب الالحان .

تلك المشاعرالتي لاينتبه الكبار عاده اليها ولا يلقون لها بالا
ونراها دون ان نشعر تؤثر سلبا وايجابا علي مسيره اطفالناالحياتيه.

الحبكه الفنيه فيها والاجاده اللفظيه والفكره والمضمون تخطي حدود الرقي والجوده بالابداع!
افتتحت المسرحيه بلقطه تصويريه لطابور الصباح بلمدرسه ونشيد الصباح الذي يعلي روح الانتماء والفخار والحب للوطن بنفوس الأطفال.

فاتحه مباركه لأي عمل أدبي
فنجد الاطفال يصطفون بألآلآت الموسيقيه
وينشدون بحب وبراء لوطنهم الحبيب
وامامهم علم بلادي يرفرف بشموخ وحريه وينشدون!
صباح الخير
علي بلادي
علي الصحرا
وعلي الوادي…..الي آخره

الحوار بلغه شعريه راقيه وبسيطه مابين العاميه الراقيه والفصحي السلسه
يتعرض المؤلفون من خلالها لمعاني الخير والحب والتأكيد علي أهميه الفن والهوايات والأنشطه بالمدارس
من عزف وغناء ورسم و شعر ومسرح وإلقاء

ثم رحله الملاهي وما يجول بخاطر الصغار فيها من صور!
ثم ختام المسرحيه وأحلام الصغار!
وكيف يفكرون لغدهم المبارك!

أتمني من الله سبحانه وتعالي أن تعم التجربه وتجد صداها علي نطاق أوسع واشمل بإعلامنا ومدارسنا ونواديناالشعريه ومكتباتناالثقافيه

حتي نحصد جيل مشرق بالمحبه والامل والانتماء

شكرا لكاتبناالكبير السكندري لهذاالجهد العظيم

من اخراج مسرحي وتوجيه وتنقيه وتصحيح ونشر وطباعه للمسرحيه.

وشكرا للجهد الذي يبذله برعايه الأدب والأدباء وشكرا للمحاوله الجاده منه وحرصه علي نشر المحبه والسلام والنور بين القلوب

الي لقاء آخر ومبادره حب

اخري ممتعه ومضيئه نحو الأرتقاء بالذوق العام لأبنائنا والسعي بهم نحو عالم أفضل

لكم مني أعزائي ومن كل من شارك وساهم

الف حب وتحيه وسلام

وتعيشي ياضحكه مصر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق