مقالات

“الأدب في حُلتهُ البهية” .. بقلم م: على جبل

والأدب كسحابة تملؤ السماء ممسكة ماءهاغير ماطِرة إلا إذا قابلت أخرى ساخنه فَتُسقِط ما  بها من ماء فترتوى الارض وتزدهرُ النباتات ، وترقص الزهور فيلمحها الأديب فتُحرك في قلبه مشاعره الدفينه  فَيُمطِر علينا زخات من الشعر والأدب تَنمو وتَزيد وتعلو حتى تصل إلى سيلٍ جارف من وصف وغزل وإطراء وفخر وحماس

هو كشجرة كبيرة وارفة الظلال مورقة نركن إليها من شدة تعب فنستريح‘ ، ونستظِل بها من شِدة حر فنهدأ ،  ونأكل من ثمرها من شِدة جوع فنشبع  ، ونشتم عبير زهرها وشذا عطرها فننتشي ونطرب ونتأمل جمال تكوينها وإبداع صُنعها فنُسَبِح .

كما أنه لسانُ حال جائعا  ذي مسغبه أو يتيما ذا مقربه اومسكينا ذا متربة أو مظلوما ذا مظلمة أو قويا ذا مرحمة أو ثائرا ذا مطلبه أو وطنا منهوبا

  أو حقا مهضوما أو عدلا منقوصا يُعبِرُ عن رَاثٍ مكلُوم  ، وعاشق مفتون ، ومغتخر مغرور ، و مُرابط  جسور ، أو عالِم مغمور  ، أو ناسك متعبِد ، أو عالم  مُتأمِل .

هو تعبير الإنسان عن وجدانه وأفكاره وآراءه ونظرته لما حوله ورؤيته للوجودِ والعالَم .

إنه الأدب في حُلتهُ البهية .

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق