أخبار هامةالعرب

الحويج: “طوفان الكرامة” معركة استرجاع سيادة الدولة الليبية

وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة يشيد بالدور المصري في المنطقة

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادى الحويج، اليوم الأحد، إن جميع الشعب الليبي يقف خلف القوت المسلحة، مشيرا إلى أن الجيش الوطني نجح في استعادة العديد من المناطق من سيطرة الإرهاب أبرزها مطار طرابلس الدولي والذي يبعد 25 كيلو عن وسط المدينة، ومدينة الزهراء ووادي الربيع وعدد من المناطق الأخرى.

وقال الحويج إن الشعب الليبي يشعر بالأمل بسبب الدور الذي يقوم به الجيش الليبي في نجدة المواطن وإنقاذ المرأة الليبية من حوادث القتل والاغتصاب التي تحدث على مرأى ومسمع من الجميع.

وأكد الحويج، أن حكومة الوفاق الوطني والتي يقودها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي غير منبثقه عن الشعب و أن الحكومة الحقيقية التي تمثل الليبيين هي الحكومة التي يترأسها عبدالله الثني كونها تستمد شرعيتها من موافقة مجلس النواب الليبي.

وشدد خلال حديثه على أن معركة “طوفان الكرامة” هي معركة استرجاع سيادة الدولة الليبية من المليشيا الإرهابية المسلحة، لافتا إلى أن الجيش الليبي لن يحارب إلا كل من رفع السلاح في وجه المواطنين.

ونوه إلى أن الجماعات المسلحة المسيطرة على بعض المناطق في ليبيا هي جماعات إرهابية تسيطر على السلاح، مشددا على أن الجيش الوطني يريد دولة سيادة القانون وليس دولة ينتشر السلاح في جميع أرجائها، والذي من شأنه أن يهدد دول الجوار، حيث كشف عن أن الجماعات المسلحة تبيع أكثر من 21 مليون قطعة سلاح.

وأشار إلى أن الجيش الوطني نجح في استعادة العديد من المناطق من سيطرة الإرهاب أبرزها مطار طرابلس الدولي والذي يبعد 25 كيلو عن وسط المدينة، ومدينة الزهراء ووادي الربيع وعدد من المناطق الأخرى.

وأشاد الوزير الليبي بالدور المصري في المنطقة، مؤكدا أن مصر حليف إستراتيجي مهم ودولة كبرى ذات تأثير إقليمي ودولي غير أنها تترأس الاتحاد الأفريقي، وخلّصت البلاد من جماعة الإخوان والمليشيات المسلحة، مشددا على أنه لولا ثورة 30 يونيو ما وصلنا اليوم إلى ما وصلنا إليه.

وأضاف إلى أنه بعد تحرير ليبيا من الإرهاب وإعلان ليبيا الجديدة فإن البلاد سترحب بكل دول الجوار وخاصة مصر من خلال الشركات والعمالة المصرية، لافتا إلى أنه كان يوجد 2 مليون مصري يساعدون في بناء الدولة الليبية يقتسمون الخبز مع المواطنين الليبيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق