فن وثقافة

               “الخط الأحمر” .. بقلم الشاعرة والروائية : إيمان ذهني

لقد تخطيت الحدود وعرفت ماذا يوجد دائما وراء الخط الفاصل الذى يطلق عليه ” الخط الأحمر” ..  واكتشفت أنه لا يوجد شئ خطير كما كان ينبغى أن يكون وأننا دائما كنا على حذر من مجهول لا خوف منه ولا ضرار ..

بل بالعكس عندما نتخطى الحدود والفواصل الممنوعة نكتشف اننا لم نكن نعيش كما ينبغى أن نعيش وان علينا معرفة الحقائق كما هى دون اسرار ومغالطات ..

فعندما يكون لدينا القدرة على تخطى حدود العالم وأسراره نجد أنفسنا بأننا لم نتحرك قيد أُنمله.. لا نتغير كما كنا نعتقد 

بل نعى اننا كنا نعيش فى وهم اسمه الخط الأحمر والممنوع ..

لكنه فى الحقيقة سراب فلا يوجد ما يسمى بالخط الأحمر يسبب لنا الخطر اذا خطيناه ، فإذا كنا نمتلك القدرة والجرأة والحكمة من أجل تخطي أى حواجز أو أى ممنوع، ومواجهة كل من قيل لنا أحذروا ااا هذا ..

ممنوع ….هذا خطر

هل نريد أن نكون ضعفاء ؟

نخاف من الخطوط الحمراء الوهمية التى كانت ترسم لنا قبل ذلك فى الماضى وتجعلنا دائما نخاف من المجهول ونتجاهل القوة الناعمة  ؟

كيف يحدث ذلك ونتمنى أن نكون من ضمن الاقوياء

إذا اخترنا بإرادتنا قوتنا التى عرفت عنا سنتخطى الصعاب ونكسر الخطوط الحمراء والحواجز

وسنصل الى ما نريده ونتمناه لأن القوة خير وسيلة للدفاع

* اعرف أيها المواطن …

ماذا يوجد وراء الحدود .. والخطوط .. والفواصل ؟ حتى يخاف ويهابك  الآخرين، ويشعرون أنك قادر على المواجهه لأنها كما قلت واكررها مرارا وتكراراً  …. أن القوة خير وسيلة للدفاع

ومن أجل تحقيق القوة يجب أن نقاوم التحديات

نعمل من أجل القضاء على السلبيات والأخطاء الشائكة التى تضعنا تحت أعين الميكروسكوب العالمى

نعمل على مواجهة الفتن ،  نعمل علي محاربة الفساد بجميع أنواعه  وأشكاله…

لانعطى الفرصة الى من يريدون هدم مصر أن يتحقق مرادهم

هم يريدون هدم مصر من أجل السيطرة على دول العرب جميعها وعلي خيراتها وخصوصاً مصر “عودة الى الاستعمار بشكل جديد ” وبخاصه اننا في حرب من حروب الجيل الرابع والخامس في ظل العولمة

نحن الان فى اخطر مرحلة من المراحل  الاقتصادية التى تسمى “الدمار الاقتصادى” أو الذى يطلق عليها الحرب الاقتصادية ..

لذلك يجب أن نتصدى لكل التحديات ، نعمل من اجل القضاء على السلبيات التى تأخذ علينا ، نعمل على تحمل الأزمات حتى نمر من هذه الأزمة بسلام ، نعمل من أجل جذب الأستثمار وقد بدأنا بالفعل 

نعمل على تنشيط السياحة ونحن الان علي مشارف الألفية العشرون التي سيحدث خلاله حدث جلل وهو افتتاح عالمي ” المتحف المصري” علي مرأى  ومسمع العالم بأسره.

نعمل علي تنشيط الفكر الثقافي البناء والأخذ بالكوادر البشرية في شتى المجالات ووضعها في الأماكن المناسبة لها حتي نرتقي ببلادنا العظيمة مصر ام الدنيا

نعمل من أجل البقاء على حريتنا على أمننا ..  على كرامتنا

نعمل من أجل مستقبل أفضل لمصر

نحن نعلم أن فى جميع دول العالم سلبيات واخطاء كثيرة جسيمه

ولكن ..

مصر مستهدفة لذلك هم يتصيدون لنا الأخطاء ويحولونها الى جرائم ويبدأون في نشرها بأساليب شتي  وطرقً ملتويه خبيثه

مصر ستظل مصر .. الرائدة ، القائدة ، العريقة ، أم الدنيااااا

لذلك لابد لنا أن نتحدى كل هذا ونعمل على إثبات ذاتنا وإثبات أن مصر بلد الحضارات ليس بالكلام بل بالعمل الجاد والتعاون البناء وليس الهدم ..

فوقوا يامصريين واعرفوا قيمة مصر ” أم الدنيا “

والله الموفق بإذن الله

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق