فضفضة مع أميرة عابدين

الدكتورة أميرة عابدين تكتب… الإهتمام المرضي بالآخرين وعلاماته (نوع من الإعتمادية)

المهتمون مرضياً بشئون الغير أو الاعتماديون يسلكون بطريقة قد تكون لها اسباب او معتقدات محورية أو أفكار تلقائية تتحكم في سلوكياتهم من هذه الأفكار :

1 يعتقدون ويشعرون أنهم مسئولون عن الآخرين – سواء من مشاعرهم ومعتقداتهم، وأفعالهم، واخيتاراتهم، ورغباتهم، واحتياجاتهم وحسن أو سوء سلوكهم، ومقدرتهم.

2 يشعرون بالتوتر والشفقة والذنب عندما يعاني الآخرون من مشكلة، فييشعرون بأنهم مضطرون ومجبرون على مساعدة الآخرين لحل المشكلة، وذلك عن طريق تقديم نصيحة غير مرغوب فيها أو اقتراحات أو محاولة إصلاح ما يشعرون به ثم يشعرون بالغضب عندما تكون مساعدتهم غير فعالة.

3 يتساءلون لماذا لا يقوم الآخرون بنفس الشيء تجاههم؟

4 يجدون أنفسهم يقولون “نعم” عندما يقصدون قول “لا” ويقومون بعمل ما لا يرغبون حقاً في عمله ويعملون أكثر مما يجب عمله، كما يقومون بعمل أشياء يستطيع الآخرون أداءهابأنفسهم.

5 لا يعرفون ما يريدونه ويحتاجونه، وإذا عرفوا فإنهم يقولون إن ذلك غير ضروري. يحاولون إسعاد الآخرين بدلاً من أنفسهم.

6 يجدون أنه من الأسهل التعبير عن غضبهم عندما يُظلم الآخرون، بدلاً من التعبير عن غضبهم عندما يظلمون أنفسهم. لأنهم يشعرون بالأمان عندما يمنحون. وعلى العكس
يشعرون بعدم الأمان وبالذنب عندما يتم منحهم شيئاً.

7 يشعرون بالحزن لأنهم يقضون حياتهم في منح الآخرين ولا أحد يحاول منحهم شيئاً.
ويجدون أنفسهم أكثر انجذاباً للأشخاص المحتاجين.

8 يشعرون بالملل والفراغ وعدم القيمة إذا لم يكن في حياتهم أزمة أو مشكلة يحلونها أو شخص يساعدونه. لذلك قد يتركون روتين حياتهم لعمل شيء لشخص آخر.
9 يفرطون في الالتزام،ويشعرون دائماً بالقلق والضغط. يشعرون بداخلهم بأن الآخرين مسئولون منهم. وفي ذات الوقت يلومون الآخرين بسبب ما يقعون فيه من مشاكل.

10 يعتقدون أن الآخرين يقودونهم إلى الجنون• – يشعرون بالغضب وعدم التقدير وأنهم ضحايا الاستغلال عندما يجدون أن الآخرين لا يحتملونهم ويغضبون منهم بسبب الصفات السابقة•

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.