فضفضة مع الدكتورة أميرة عابدين

الدكتورة أميرة عابدين تكتب… ايه الحاجات اللي مش بتقدر تغفرها… وليه؟

7 أسئلة تساعدك أن تفهم طبيعة غفرانك

الغفران الصحي والغفران السحري

يعطي الغفران (المسامحة) شعوراً بالسيطرة ولكن بطريقة عكسية، من خلال التسامي والترفع.

يمكننا أن نشير إلى نوعين من الغفران: الغفران السحري والغفران الصحي.

الغفران السحري:

هو وهم الآخر بالتحكم، بتجنب مشاعر النوح مثل الغضب والحزن والعجز، من خلال نوع من التفوق والتسامي “الروحي”.
أما الغفران الصحّي فهو الغفران الذي يعترف بالنوح والغضب ضد المعتدي، ثم يتجاوزه إلى إطلاق المعتدي، والتخلي عن أي كراهية أو رغبة في الانتقام منه، وتركه بين يدي الله.

عندما ندرك أن المعتدي ربما تعرض هو أيضاً للاعتداء، وعندما ندرك حقيقة الشر الذي نعاني منه كلنا كبشر وحقيقة أننا نحتاج كلنا لغفران ورحمة الله سبحانه تعالى، ربما نستطيع أن نشعر بمشاعر الغفران والمسامحة، وربما المحبة، لكن هذا قد يستغرق وقتاً طويلاً جداً!

1. كيف مارست الغفران السحري؟ هل مارست غفراناً هو أقرب للتجاهل والإنكار؟
2. أدى هذا النوع من الغفران إلى شعورك بالراحة والقدرة على تذكر الحدث وروايته بدون ألم؟ أم أنك لا تزال تتجنب الكلام عما حدث؟
3.هل شفاك هذا النوع من الغفران من الاكتئاب؟
4.هل توقفت الذكريات المؤلمة التي تقتحم وعيك من وقت لآخر؟
5.هل توقفت الصور المقتحمة (الفلاشباك)؟
6.هل أصبحت تسطيع التعامل مع هذا الشخص بسهولة؟
7.هل شفيت من تأثيرات الإساءة على سلوكك الجنسي والنفسي والعلاقاتي؟

إن كان لا، فعليك عندئذ أن تراجع نفسك في هذا الغفران السحري وتعمل على مواجهة الفقد والنوح عليه، لتصل للغفران الصحي!
اكتب على ورقة كيف مارست الغفران؟

منتظره ردودكم ♥

#اميرة_عابدين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.