فضفضة مع (أميرة عابدين)

الدكتورة أميرة عابدين تكتب… كيفية التغلّب على الخذلان في علاقة

الشعور بالخذلان في علاقة أمر شائع، إذا كان لديك توقعات معينة وتم مخالفتها، قد تشعر بخيبة الأمل💔. 👌لكن، ليس الخذلان أمرًا نادرًا، 🙂بالإضافة إلى إمكانية التعامل معه بطريقة صحية.

لبدء الأمر، تحكّم في مشاعرك بعد انقضاء المشكلة.

عندما تهدأ، تحدّث مع الطرف الآخر عن المشكلة، ومن هنا، ابحث عن طريقة تمكنكما من المُضي قدمًا معًا.

كيفية التغلّب على الخذلان في علاقة

🌸المرحلة الأولى

🌸 التغلّب على الأمر في الحال

تحكّم في مشاعرك. تحتاج دائمًا إلى التحكم في مشاعرك عقب أي نوع من أنواع الخذلان. سواء كانت مشاعرك سيئة أم جيدة، تحتاج إلى تقبل ما تشعر به بهدوء من أجل التعامل مع الأمر.

أعطِ نفسك يومين أو أكثر لاختبار رد فعلك العاطفي تجاه خيبة الأمل. لا تحتاج إلى التصرف بناءً على مشاعرك في التو واللحظة، بل ويُفضل ألا تتصرف من الأساس. يمكنك أن ترتاح لمدة يوم لتفكّر في مشاعرك. هل تشعر بالغضب؟ أم بالارتباك؟ أم بالخوف؟ قد يساعدك التدوين البسيط في التنفيس عن التأثير الذي خلّفه عليك هذا الخذلان وسببه.

🌺من المهم أن تختبر رد فعلك العاطفي تجاه الحدث. يمكن أن تفتح لك مشاعرك طريقًا لفهم قيمة شيء ما عندك. إذا كنتِ تشعرين بالغضب من صديقك بسبب إلغاء موعدكما في آخر لحظة، قد لا تشير مشاعر الإحباط التي تشعرين بها إلى وجود مشكلة كبرى. بينما إذا وجدتِ نفسك غاضبة طوال اليوم بسبب الشعور بالخذلان، قد يكون هناك مشاكل أعمق من ذلك تحتاجين إلى مواجهتها.

حاول ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي. على الرغم من أن الخذلان شعور شخصي للغاية، هو ليس موجهًا لك طوال الوقت. حتى إذا كان الأمر صعبًا، حاول ألا تتعامل مع إخفاقات الشخص الآخر بشكل شخصي. ليس الأمر بالضرورة إنعكاسًا لمشاعر هذا الشخص تجاهك.

يميل بعض الناس إلى شخصنة عوائق الحياة. قد تشعر أنك فعلت شيئًا ما دفع الشخص الآخر لتخييب أملك.

قد تشعر أنك تستحق الأمر أو أنك ساعدت على حدوثه أو أنك ببساطة لست جيدًا بشكل كافي لدرجة أن تكون النتائج الحالية مخيبة لآمالك.

حاول أن تُسكِت هذه السلبية. يُضّيق ذلك منظورك بطريقة غير دقيقة. هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى شعورك بالخذلان. الشخص الذي تسبب في خيبة أملك، في الغالب،😳 لم يكن ينوي أن يجرحك.

قبل شخصنة الشعور بالإحباط، حاول أن تضع جميع العوامل في عين الاعتبار.

👌ذكّر نفسك أنك لا تعلم كل الحقائق.
🙊 إذا قام صديقك المقرب بإلغاء موعد العشاء دون سابق إنذار، قد يغضبك ذلك… لكن ربما كان يمر بيوم سيئ على سبيل المثال، أو ربما واجه خيبة أمل خاصة به أيضًا في عمله أو في حياته الشخصية مما أثر على مزاجه.

ربما احتاج إلى بعض الوقت بمفرده😏😳.
على الرغم من أن الشعور بخيبة الأمل مشروعًا، حاول أن تتذكر أنك لا تعرف كل الحقائق.

😶ضع نفسك مكان الشخص الآخر.

😏عندما نشعر بالإحباط أحيانًا ما قد نسارع بالتفكير في أشياء مثل: ⬅⬅”لم أكن (أبدًا) لأفعل شيئًا مماثلًا في أي شخص.” لكن، ⚜هل هذا حقيقي؟ في واقع الأمر، نحن نخيب آمال الآخرين طوال الوقت، سواءً عن عمد أم لا.
❓إذا كنت لا تعلم أي شيء عن وضع الشخص الآخر، ضع نفسك مكانه أو مكانها؛
❇كيف كنت ستتصرف؟
جاوب بعد تأمل… ♥

🤲 كن لطيفًا مع نفسك. إذا كنت تشعر بقدر كبير من الألم بعد الإصابة بخيبة الأمل، يلزمك أن تمارس بعض العناية بالنفس.
الغضب والكراهية والحزن هي مشاعر شائعة في أعقاب الخذلان. افعل شيئًا لطيفًا لنفسك. شاهد فيلمًا أو خذ حمامًا دافئًا أو اذهب لتناول العشاء خارجًا. يمكن أن يساعدك إعطاء نفسك مكافأة صغيرة على معادلة مشاعرك.

🌸المرحلة الثانية🌸
مناقشة الأمر

🌺اكتب أفكارك. إذا كنت عاجزًا عن التغلّب على الخذلان، يجب أن تناقش الأمر مع الطرف الآخر. يمكن أن يكون خوض محادثة عن الطريقة التي جرحك أو خذلك بها شخصًا آخر أمرًا يبعث على التوتر. يجب أن تحاول أن تبوح بمشاعرك كتابةً مقدمًا. بهذه الطريقة ستكون أفكارك مرتبة إلى حد ما، مما يمكّنك من الخوض في المحادثة.

🌹حاول أن تكتب مشاعرك. بعد إخراج مشاعرك على ورقة،،،،
فكّر في أفضل طريقة لإيصالها. قم بإعادة صياغة أفكارك قليلًا، وحاول أن تصيغها بطريقة مفهومة للشخص الآخر.
ركّز أيضًا على ما ترغب في تحقيقه.
هل ترغب في الحصول على إعتذار؟
هل ترغب أن يشرح لك الشخص الدافع وراء تصرفاته؟
هل ترغب في أن يغير هذا الشخص سلوكه في المستقبل؟
🔔 يمكن أن تساعدك إجابة تلك الأسئلة على توجيه مسار كتابتك.

❤كن متعاطفًا. إذا كنت ستخوض محادثة صعبة مع شخص ما، ادخل المحادثة بالكثير من الهدوء والتعاطف. سيمنعك ذلك من أن تبدو عدائيًا أثناء النقاش.

🌸حاول أن تضع منظور الشخص الآخر في عين الاعتبار قدر الإمكان. كن متقبلًا لفكرة الاستماع للطرف الآخر ووضع منظوره في عين الاعتبار بصدق. تذكّر،، ،،👌الهدف وراء المحادثة هو⬅ حل الخلاف وليس الفوز فيه. هناك جانبان لكل قصة ويجب أن تكون متقبلًا لجانب الشخص الآخر من القصة.

ابدأ المحادثة بدون أي توقعات. يجب أن تترك أي توقعات مسبقة ورائك عند الدخول في المحادثة. إذا توقعت أن تسير الأمور بشكل معين، قد تشعر بالخذلان أو بالإحباط عندما تؤول الأمور إلى نتائج مختلفة.

دع المحادثة تسير بطريقة طبيعية. تذكّر، أنت لا تعرف شعور الشخص الآخر. افتراض الأشياء مسبقًا أمر غير مفيد.

❇🌸استخدم عبارات “أنا”. عبارات “أنا” هي العبارات المُصاغة بطريقة تعبّر عن الشعور الداخلي للشخص بدلًا من الحقيقة المجردة. عندما تستخدم عبارات “أنا”، تجعل مشاعرك محور الجملة. أنت لا تلوم أو تحكم على الشخص بسبب تصرفاته أو تصرفاتها. أنت تذكر ببساطة تأثير هذه التصرفات على مشاعرك وسبب ذلك.
😊😊😊لعبارات “أنا” ثلاثة أجزاء؛

🔔 تبدأ بـ”أنا أشعر”، يليها الشعور الذي تشعر به. ثم تقوم 🔔بشرح التصرف الذي أدى إلى هذا الشعور. في النهاية، اسعَ لتذكر لماذا شعرت بهذا الشعور.

🔔الهدف وراء استخدام عبارات “أنا” هو الحد من اللوم وإصدار الأحكام. أنت لا تقول أن الطرف الآخر مخطىء بشكل عام. لكنك تخبره عن الأثر الذي خلفته تصرفاته على مشاعرك. مثلًا، إذا كنتِ تتحدثين مع حبيبك وشعرتِ بالإحباط، قد تشعرين بالرغبة في قول شيء مثل: “أنت تؤخرنا على كل مناسبة اجتماعية ينبغي علينا الذهاب إليها وهذا يصيبني بالإحباط الشديد.”

يمكن إعادة صياغة العبارة السابقة بسهولة لتصبح عبارة “أنا”. سيقل شعور حبيبك بأن الأحكام تُصدر عليه، وقد يصبح أكثر استعدادًا للاستماع إلى وجهة نظرك إذا شعر أنه قد جرح مشاعرك. باستخدام عبارة “أنا”، يمكنك أن تقولي شيئًا مثل: “أنا أشعر بالخذلان عندما نتأخر على المناسبات الاجتماعية لأنني أشعر بأنك لا تحترم رغبتي في رؤية أصدقائي.”

استمع إلى وجهة نظر الطرف الآخر. عندما تنتهي من شرح مشاعرك، استمع إلى منظور الشخص الآخر. حتى إذا أصابك سلوك الشخص الآخر بالخذلان، قد يوجد أسبابًا لا تفهمها وراء هذا السلوك. حاول أن تكون إيجابي. الهدف من المحادثة هو حل الأمر والمُضي قُدُمًا.

🌸المرحلة الثالثة🌸
المُضي قدمًا

تحقق من توقعاتك. أحيانًا يكون لدى الناس توقعات غير واقعية من العلاقات. إذا كنت تشعر بالخذلان الشديد تجاه شخص ما، تفحّص توقعاتك الشخصية. هل ترى أي جزءً غير واقعي في توقعاتك؟
🔔
في الكثير من الأحيان قد نحتفظ بتوقعات تسللت إلينا من علاقات سابقة. ❓ربما تكون توقعاتك غير واقعية. هناك احتمال ألا يتمكن العديد من الناس، خاصًة أصحاب جدول المواعيد المزدحم، من الالتزام في بعض الأيام. يمكنك البدء في النظر إلى كلمة ربما كاحتمال غير مؤكد، وتوقع أنك قد تحتاج إلى البحث عن شيء آخر لتفعله في هذه الليلة.

👌قم بإعادة تشكيل توقعاتك حسب الحاجة. إذا كانت توقعاتك غير واقعية بالفعل، اعمل على إعادة تشكيلها. أحيانًا ما تقل فرص الإصابة بالخذلان المستقبلي إذا تعلّمت أن تتقبل بعض الأشياء بشأن شخص آخر.
حاول أن تعيد تعريف ما تتوقعه من العلاقة العاطفية.

❇حاول مجددًا. فور إعادة تشكيل توقعاتك، حاول مجددًا لكن بطريقة مختلفة. في أي علاقة ، يجب أن تكون مستعدًا للوصول إلى تسويات. إذا كان لدى صديقك أو أحد أفراد عائلتك أو شريكك العاطفي طريقة مختلفة في فعل الأشياء، يجب أن تمنح هذا الشخص الحرية لفعل الأمور بطريقته. استمر في العلاقات، لكن بعد تغيير توقعاتك قليلًا. حاول أن تكون أكثر تقبلًا لمنظور الشخص الآخر وكن أكثر صراحًة في الطريقة التي تعبر بها عن احتياجاتك ورغباتك.

🌺🌸انظر إلى الصورة الكبيرة. عند محاولة تجاوز الخذلان، قد يسهل الانزلاق في دوامة التفكير في حادثة واحدة. لكن، حاول أن تضع الصورة الكبيرة في عين الاعتبار.
❓❓هل هذه العلاقة مهمة بالنسبة لك؟
❓❓هل يعود هذا الشخص على حياتك بنفع أكثر من ضرر؟
⬅إذا كان ذلك حقيقيًا، لا يستحق الأمر أن تغضب من الخذلان الذي يحدث من حين إلى آخر. يخيب الجميع أمال شخص آخر من حين إلى آخر، وعادًة ما يكون الأمر غير مقصودًا.
🌺🌸 حاول أن تتجاوز الأمر وتمضي قدمًا.

تقبّل أن العلاقات تتغير. في أحيانٍ عدة، قد ينبع الشعور بالخذلان من تغيّر العلاقة. قد تكون مُحملًا بتوقعات ماضية لم تعد قابلة للتحقيق. حاول أن تتيح فرصة للعلاقة للتطور وافهم أن التغيير ليس بالضرورة مؤشرًا على وجود مشكلة في العلاقة.
💏على سبيل المثال، أنظر إلى أي علاقة زوجية نمطية. في بداية العلاقة، قد تمارس أنت وزوجتك كل الأمور المشتركة بمعدل أعلى، بجانب قضاء وقت أكبر مع بعضكما البعض والتحدث طوال الوقت. كلما تطورت العلاقة، كلما هدأت هذه الأمور. قد تمرّان بلحظات صمت، مثلًا، وقد يكون معدل التواصل أقل.
من الطبيعي أن يتلاشى الشعور بالحماس تجاه العلاقة العاطفية الجديدة مع الوقت.عادةً ما تهدأ حماسة الأشهر الأولى القليلة من المواعدة. هذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. على الرغم من أنك قد تفتقد الإثارة المصاحبة لبدء علاقة عاطفية جديدة، هناك فوائد لوقوعها في الرتم المستقر. أنتما تشعران براحة أكثر معًا. يمكن لكليكما التصرف على سجيته. حاول أن تنظر إلى التغيرات الطارئة على علاقتك كمؤشر على الاستقرار❤ وليس الملل😪.

✋✋مع العلم والنصح
على الرغم من أهمية فهم وجهة نظر الطرف الآخر، إذا كان الشخص يخيب أمالك دائمًا😓 بدون الشعور بالأسف بعدها، 👋👋قد يكون إنهاء العلاقة هو أفضل خيار. فأنت لا تستحق عدم الاحترام المستمر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى