الشباب العربي

الدكتورة بسمة سعيد تكتب… “الحرمان”

الحرمان كلمة لها معانى كثيرة جدا حرمان من الأهل أو حرمان من الأصدقاء

أو حرمان من الزوج نقاط كثيرة تحت مسمي “الحرمان”

سنتحدث فى البداية عن الحرمان من الزوج أو الحبيب رغم وجودهم فى حياتنا

و هذا النوع يسمى بـ” الحرمان العاطفى”

فالحرمان العاطفى من أهم المشكلات التى تواجه الزوجين

ويأتى الحرمان بعد فترة مليئة بالأشواق والمحبة والرومانسية بداية من فترة الخطوبة ثم الشهور الأولى في الزواج،

وربما تمتد إلى السنوات الأولى من الزواج

ثم تمر الأيام وتبدأ الحياة فى واقعها المؤلم فيغرق الزوج فى أعماله و يظل غائبا عن المنزل لفترات طويلة

اما الزوجة تنشغل برعاية و تربية الأولاد

فتصبح هذه المشاعر الدافئة بين الزوجين مجرد ذكريات

فتجد الزوجة آنذاك تعانى من الوحده و الفراغ العاطفى ومن ثم تحاول جاهدة الانشغال في آي شىء

مثل العمل أو التواصل مع صديقاتها ومع كل هذا فها تعانى من الوحده و الفراغ ولكن كل ذلك لا

يوصلها إلى ما تريد و يصيبها فى النهاية بالملل من كل شيء

بالوحدة في الحياة الزوجية لا يملاءها إلا وجود الزوج الذى تعلقت وارتبطت به وتقع الزوجة هنا فريسة للوحدة

ومن ثم تبدأ في تنغيص حياتها الزوجية

مطالبة زوجها بالاهتمام والحب الذى تفتقر إليهما وفى نفس الوقت الزوج عاجز على إعطائها هذه الاحتياجات و يجد نفسه

مشتتا وهنا تزداد المشكلات ونقاط الاختلاف بين الزوجين وعندئذ يسود الفتور و النكد فتصبح الحياة الزوجية بلا معنى

فالزوجة فبحاجه إلى أن تشعر بأنها تنتمى إلى زوج بالمشاعر العاطفية بين الزوجين مؤشر من مؤشرات التقبل و الحرمان من

هذه المشاعر يعد مؤشرا من مؤشرات الرفض

ومن هنا تآتى ضرورة البحث فى الأشياء التي تغذى العاطفة بين الزوجين حتى تستمر الحياة فى العادة المرأه تحتاج من

الرجل المدح و الدلال و ان يبنى عليها فى شؤون المنزل أن يهتم بها و يهتم بالخروج سويا وتغيير روتين المنزل وعدم إهمالها

وكآنها مجرد قطعة أثاث موجودة في البيت و أن يتحدث معها فى جميع أمورة لأن هذا الحديث الذى يدور بينهما يفعل الثقة

وبالتالى تشعر الزوجة بالقرب من زوجها و مشاركته في أمور حياته

ان الحياة الزوجية زاخرة ومفعمة بمعاني المتعة الحقيقية بين الزوجين و المرآة بطبيعتها تود أن تعيش دفء المشاعر قولا و فعلا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.