أخبار هامةمصر

السراج ابو رغال العرب الجديد

كل العرب ليبيا
عندما تذكر اسم ليبيا نتذكر جميعا بطولات شيخ المجاهدين عمر المختار ورفاقه ضد المستعمر الايطالي ونشدو بالشيخ العجوز ونتباهي به كعرب بل قد تجد صورته في بعض البيوت المصرية البسيطة بجانب عظماء العرب .. الارض الليبية الطاهرة كما انجبت المختار انجبت الهائن النجس فايز السراج الذي باع نفسه ووطنه للقردوغان بتمويل خائن القرن تميم ..واليوم وهو يزور مصابي الميلشيات الارهابية قاتلي جيش بلده وشعبه الاعزل يفتخر بتوقيع اتفاقية مع وزير دفاع الاحتلال العثماني لمحاربة جيش بلده ..اي فخر يجده السراج فتلك فاعلة ابناء الزنا وااسف في التعبير هم من ينتقمون من كل من حولهم لمجرد ذكر انهم نتاج علاقة محرمة ولا نعلم اصلهم وينضم السراج لقائمة كبيرة من الخونة عبر تاريخ احفاد سيدنا ابراهيم عليه السلام حاولت ان اوثقها من اكثر من مصدر
وقد عرف الشيخ جمال الدين الأفغانى الخائن قائلًا «خائن الوطن، ولسنا نعنى به من يبيع بلاده بثمن بخس، بل خائن الوطن من يكون سببًا في خطوة يخطوها العدو في أرض الوطن، بل من يدع قدمى العدو تستقر على تراب الوطن وهو قادر على زلزلتهما، فهو خائن، وفى أي لباس ظهر، وعلى أي وجه انقلب».
*ابو رغال، وابو رغال هو الشخص العربي الذي أرشد أبرهة إلى مسلك الطريق الى مكة مقابل المال، حينما عزم أبرهة على هدم الكعبة المشرفة
*ابن العلقمي هو وزير الخليفة العباسي المستعصم بالله، حيث كان ابن العلقمي يراسل القائد المغولي هولاكو بالسر، يطلب منه ان يحتل بغداد، وان يكون له دور في حكم العراق إذا سقطت بغداد، ولكي تكون المهمة سهلة على هولاكو، قام ابن العلقمي بتسريح تسعين ألفاً من الجنود، وأبقى على عشرة آلاف جندي لحماية بغداد، وذلك بحجة تقليص النفقات، وعندما مهد الأمور، طلب من هولاكو ان يأتي الى بغداد، فوصل هولاكو عند أسوار بغداد، وطلب ابن العلقمي من الخليفة ان يذهب بنفسه هو والأمراء وأعيان البلاد، وطلب منه ان يكون محملاً بالهدايا الثمينة الى هولاكو، مدعياً بأن هذه الطريقة ربما يتراجع هولاكو عن احتلال بغداد، وذهب الخليفة بحاشية من 700 فرد، ولكن الذي حصل عكس ذلك، حيث قام هولاكو بقتل الجميع، وذلك أمام عيون الخليفة، ثم قام هولاكو بعد ذلك بقتل الخليفة نفسه، وابن العلقمي ينظر وفي لحظتها سقطت الدولة العباسية، وكان ذلك في عام 1258م، فقام هولاكو بقتل قرابة المليون فرد، ودمر بغداد تدميراً شاملاً بشرياً وثقافياً، اما ابن العلقمي فلم يحصل على اي شيء من هولاكو، ومات بعد فترة قصيرة مقهوراً.
** الملك صالح اسماعيل الأيوبي، حيث كان يحكم دمشق وفلسطين، فطمع في ضم مصر الى مملكته، وكانت مصر يحكمها ابن أخيه الملك صالح أيوب زوجته شجرة الدر. فجهز جيشاً كبيراً، فطلب الملك صالح اسماعيل من بعض ملوك الممالك الصليبية مساعدته على حرب ابن أخيه، فاشترطوا عليه التنازل لهم عن القدس مقابل المساعدة، فوافق على ذلك وأعطاهم فوق ذلك مدينة عسقلان، ودارت معركة شرسة بين الجيشين، وموقع المعركة كان عند مدينة غزة، وفي نهاية المعركة انتصر الملك صالح ايوب على جيش الملك اسماعيل والجيوش الصليبية، اما الجيوش الصليبية ففرت هاربة الى مدنها مخلفة وراءها ثلاثين ألف قتيل، اما الملك صالح فواصل تقدمه الى مدينة القدس وحررها ( مقال للكاتب يعقوب يوسف )
والقائمة في القرنين العشرين والحالي طويلة لعل اهمها البنا واحفاده ورفاقه وسلسال حكام قطر وصولا لتميم بن حمد وموزه واخرهم السراج الذي اصر ان يضع اسمه في القائمة .. مفهوم الخيانة في الماضي كان من اجل حفنة دنانير اما مفهوم الخيانة في الحاضر يبكي فهم يقتلون ابناء وطنهم ويتحدثون عن القيم الوطنية يبيعون دينهم ودنياهم لمستعمر من اجل ضمان حياة الموت اشرف منها .. ايها السراج استحالة ان تكون من سلسال المختار .. فنقطة دماء ليبية اشرف وانقي من دمك النجس
واخيرا قدر للامة العربية على مدار تاريخها بالخونة ولكن كما قال ابو طالب للبيت رب يحميه وعاد ابرهة مذلولا بمشيئة جنود الله .. قدر في التاريخ الحديث ان يرد خونة العرب جيش مصر خير اجناد الارض فالي لقاء قريب ايها السراج وانت تدفع ثمن خيانة ارضك وعرضك وشرف امه شيخ المجاهدين

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق