أخبار هامةمصر

السيسي يطلق صافرة نحو الانطلاق لتطوير القاهرة التاريخية

كتبت:رباب فارس

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى، صافرة البداية نحو الانطلاق لتطوير القاهرة التاريخية، وإخلاء المحافظة من الوزارات والمقار الإدارية الحكومية فى العام المقبل، لاستعادة القاهرة لدورها التاريخى والثقافى والسياحى والأثرى.

                                           
القاهرة التاريخية تمتلك 620 أثرا ومسجلة بقائمة التراث العالمى منذ عام 1979

وتحتل مدينة القاهرة التاريخية ،أهمية كبيرة وتاريخية نظرا لتواجدها بقوة داخل التصنيف العالمى اليونسكو منذ عام 1979

ومسجلة بقائمة التراث العالمى، كون عمائرها وتخطيط شوارعها تحفة معمارية صعبة لن تتكرر وشاهده على تأثيرات حضاراتة

متنوعة وثرية واستقلبت على مدى تاريخها نشاط بشرى متنوع ، وشوارعها مليئة بالتحف المعمارية بالإضافة إلى كونها مدينة قديمة حافلة بالآثار، اذ تمتلك 620 أثرا.

ويأتى أحد أهم أهداف الإحياء العمرانى فى مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، جذب السياحة باعتبارها ركيزة اقتصادية

اساسية فى الوقت الحالى،حيث تضم القاهرة العديد من الحضارات الشاهدة على العصور السابقة ، ومن بينها منطقة القلعة

والجمالية والدرب الأحمر وسوق السلاح على اختلاف أنواعها، مع استهداف ترميم سبيل الأمير محمد بمنطقة سوق السلاح

وبوابة منجك السلحدار خلف جامع الرفاعى،وأيضا أعمال ترميم قبة المظفر حيث يتم الآن العمل على مجموعة من الدراسات الانشائية للتدخل وكذلك زاوية ايدكين .

                                           
القاهرة التاريخية

وانتهى مشروع تطوير القاهرة التاريخية من فك وتركيب احجار مئذنة فاطمة الشقراء الواقعة بالقرب من جامع المؤيد شيخ

المشروع ، والانتهاء من ترميم وإفتتاح مجموعة بيمارستان المؤيد شيخ والتى تعود إلى العصر المملوكى وتقع فى اتجاه بوابة درب اللبان.

ومن جانبه قال محمود عبد الباسط مدير عام مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، إن المشروع قائم على التنوع من أجل تعريف

المواطنين بمعالم القاهرة التاريخية ، مؤكدا أن المشروع يستهدف أماكن بعينها تجعل للمدينة كيان جديد خاصة فى ظل أن القيم مازالت مؤكدة وواضحة.

وزارة الآثار تستهدف ترميم وتأهيل ما يقرب من 15 آثر فى الفترة الحالية

وأضاف محمود عبد الباسط مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، أن الوزارة لديها مشروع المائة آثر والذى تستهدف ترميم

وتأهيل ما يقرب من 15 أثرا فى الفترة الحالية منها مجموعة متواجدة فى سوق السلاح وسبيل كتاب حسن أغا كوكليان ،

وواجهة حمام مشتاك وسبيل رقيه دود ، موضحا أنه عقب الانتهاء من عملية الترميم والتأهيل يتم إعادة رفع كفاءة الشارع لجعله مناسب كممر للحركة والزيارة مثل شارع المعز من حيث توفير المرافق واستغلال الفراغات.

واستطرد محمود عبد الباسط، أن مشروعات التطوير حاليا تستهدف ترميم سبيل الأمير محمد بمنطقة سوق السلاح وبوابة

منجك السلحدار خلف جامع الرفاعى استكمالا لأعمال الترميم بالمنطقة، ومنطقة الخليفة ستشهد أيضا أعمال ترميم قبة

المظفر حيث يتم الآن العمل على مجموعة من الدراسات الانشائية للتدخل وكذلك زاوية ايدكين مؤكدا أن الفترة المقبلة سيتم البدء فى تطوير مجموعة الآثار فى الحطابة من خلال منحة خارجية.

تنسيق كامل مع وزارة الأوقاف لتطوير مسجدين تحت إشراف الآثار وبتمويل الأوقاف

وأشار مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، إلى أنه يجرى التنسيق مع وزارة الأوقاف لتطوير مسجد مرزوق الأحمدى

بالجمالية ومسجد أبو بكر مزهر، ويكون التنفيذ تحت إشراف الآثار وبتمويل من وزارة الأوقاف كونهم من المساجد الرائعة التى لا تعوض من الناحية المعمارية والزخرفية.

     

برتوكول تعاون مع “الإسكان ” لترميم وكالة قايتباى والسور الشمالى والشرقى للقاهرة

وفى عام 2014 إبان تولى المهندس إبراهيم محلب رئاسة مجلس الوزراء وقعت وزارة الآثار برتوكولا تعاون مع وزارة الإسكان ،

تضمن تحمل وزارة الإسكان التمويل اللازم للمشروعات، على أن تقوم وزارة الآثار بمهام الإدارة التنفيذية لمشروع الترميم والتطويروالذى تضمن تطوير 3 مناطق أثرية.

وبدوره ،أكد محمود عبد الباسط مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، أن هناك برتوكول موقع مع جهاز القاهرة الفاطمية التابع

لوزارة الإسكان لترميم 3 آثار وهى وكالة قايتباى بمنطقة باب النصر ،و مشروع ترميم وإعادة السور الشمالى والشرقى

للقاهرة لسابق عهدهم والواقع على امتداد لباب زويلة وباب الفتوح، حيث أنها اسوار حربية قديمة، ونستهدف جعلها من

المواقع المزارة، وأن مازال العمل جارى لتوقيع برتوكولات جديدة لتنفيذ مشروعات جديدة.

أعمال تطوير القاهرة التاريخة ممتدة ودائمة وتتمثل فى الصيانة الدورية بعد انتهاء الترميم

وأكد محمود عبد الباسط، أن أعمال تطوير القاهرة التاريخية لم تتوقف ولكنها دائمة ، حيث أن عمليات الصيانة تبدأ من أول يوم

بعد انتهاء الترميم ، وبالتالى فالمشروع دائم ومستمر، لافتا إلى وجود ما يقرب من 620 آثر داخل حدود المدينة التاريخية ،ويتم

العمل فيها على حسب الحاجة للتدخل، مشيرا إلى أن المدة الزمنية لتطوير كل آثر متفاوتة حسب حالته.

العائد الأساسى من التطوير الاستثمار والحفاظ على الآثار

وحول العائد المستهدف والمتوقع من عمليات الترميم والتطوير ، قال محمود عبد الباسط مدير مشروع تطوير القاهرة التاريخية

، أن الترميم يساعد على رفع القيمة العقارية للمكان كله، خاصة وأن عمليات التطوير تجعله مكان مأهول وآمن بحيث يحافظ

على أمن الآثار والمواطنين قاطنى تلك المناطق ، لافتا إلى أنه بصدد وضع الدراسة القانونية المناسبة للشراكة من

المستثمرين من الأحياء للقيام بأعمال الاستثمار الصغيرة فى صورة نشاط ما فى المكان الذى شهد تطوير بما يمكن من

الاستعانة بالعمالة فى المنطقة من خلال نشاط ملائم وخادم للبيئة المحيطة به ، مؤكدا أن فكرة الاستثمار مهمة لكونها

تخلق شراكة مع المواطنين وتفتح باب للاستثمار من الداخل وليس الخارج ، موضحا أن الاستثمار المتسهدف هو شراكة

وليس الاستثمار المتعارف عليه دراميا المتمثل فى الخصخصة والبيع، فضلا عن العائد الأهم والمتمثل فى الحفاظ على الآثار

والتراث وكيان المدينة المسجلة على قائمة التراث بما يعطيها ثقل حضارى للدولة المصرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى