ادب

الشاعرة د. أماني العربي تكتب : كِشْ ماتَ عِشقًا .. !!

كِشْ ماتَ عِشقًا لِيحيَا ساكنًا حَدَقِي
هاأنتَ يامُغْرمي في آخرِ الرمقِ
هُزِمْتَ من بيدقِ الأشواقِ واأَسَفي
وكم خشيتُ عليكَ الموتَ من نَزَقِ
أنا وأنتَ وقلبانَا وقصتُنَا
صِرنا على رُقْعةِ الشَّطْرَنْجِ في سَبَقِ
أُقْحِمْتُ في ساحةٍ للحربِ دائرةٍ
منْ غَفْلَتِي خِلتُها رَوضًا من الحَبَقِ
ما كنتُ أحسبُني خَصْمًا ومُتْهمًا
وما تحصَّنَ منْ طيْفِ الغَفَا أَرَقي
وصِرتُ أُدرِكُ أنِّي مِتُّ غارقةً
وكيفَ يَخْشى صَريعَ الوجْدِ من غَرقِ
يامنْ لهُ القلبُ قد أهدى مواسِمَهُ
فَدَيْتُ قلبكَ ذا الموْسُومِ بالألَقِ
متى ستُدرِكُ أنِّي لستُ مثلهمُ
لسْتُ الوزيرَ ولا منْ عَسكرِ الفِرقِ
ما كنتُ طروادةً أو من حُصونِ سَبَا
وما لروما تُؤدِي أغلبُ الطُرقِ
إني المليكةُ فوقَ الغيمِ مملكتي
رسمتُ عرشي بحرفِ النُورِ في الأُفُقِ
جَادتْ مواسِمُ حُبي فاسْتَقِي شَغَفًا
فمنذُ لاقيتَنِي والروحُ لم تَفِقِ
أوْدَى بيَّ الحبُّ كيفَ الآنَ أُهْمِلُهُ
وقد سَرى بِدمائي وارتَدَى قَلَقِي
وكيف للشوقِ يَهْدَا الآن في لُغَتي
والحرفُ يرقُصُ مذبوحًا على الورقِ
أستغفرُ اللهَ من حُبٍ يُؤجِّجُني
من ثمَّ يتركني في آخرِ النَفَقِ
تناثرَ الدُّرُّ من دمعاتِنا ولهُا
وشبَّتِ النارُ من آهاتِ مُحْتَرِقِ
لا ما ابْتَعَدْتُ ولكن لستُ آبِهةً
للحُبِّ ذاكَ الذي يلْهُو بكلِّ نَقِي
أجل أُحِبُكَ لكن من هواكَ أنا
أُعِيذُ قلبي بربِ الناسِ والفلقِ
…………………………
 من ديوان
شغفها حبا
(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق