فن وثقافة

 الشاعرة فاطمة وهيدي تكتب : قلبُـكِ جَنّـةٌ

ثمَّـةَ امـرأةٌ

يَقولُ لها : قلبُـكِ جَنّـةٌ

ويقولُ : وارِفٌ ،

وخيرُهُ وافِـرٌ ..

تُدرِكُ أنّ الشَّجَرَةَ المورِقةَ.. لن يُؤَرِّقَـها حَجَرٌ ؛ فَتُثْمِـرُ

تَمنَحُهُ فاكهةَ المَعْنى.. بِيَـدٍ ،

وتُمَسِّدُ أوجاعَهُ باليـدِ الأخرَى .

 

ثَمّـةَ امـرأةٌ ..

تُشْهِدُ القصيدةَ أنَّ:

رِئتَيْهَا شِعـرٌ،

وعَينيْها كتابٌ ،

وأنّها.. تَركُضُ قبل شُروقِ عينيْهِ

في حُقولِ الكلماتِ ؛

لِتَحصُدَ المعاني،

تُرَدِّدُ الموسيقى صَوتَهَا.. حين تَشتاقُ ،

يَتْبعُها القَمَرُ كلَّ لَيـلةٍ ؛

لِيُلَمْـلِمَ بقايـا ضَوْءٍ ،

يَهمِي من قلبِها .

تَتَشَجَّرُ حوله ،

تمتَدُّ جُذُورُها إلى أعماقِ رُوحِهِ ،

يَخالُونَها.. طاووسَ مُـذْ تَقـَزَّحَتْ..

حين ابتسَمَ..

وهِيَ تُمطِـرُ !

 

 

 

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق