أخبار هامةمشاهد من الحياه مع (محمد فتحي الشريف)

الشريف لـ”العربية” الحدث:انتصار الجيش الليبي في الجنوب يمهد لحسم معركة طرابلس

محمد عادل

قال الباحث فى الشأن الليبي محمد فتحي الشريف أن هناك دولاً إفريقية تدعم المليشيات المسلحة الموجودة فى الجنوب

الليبي التى تأتي مع الحدود المفتوحة مثل “تشاد، والنيجر” وغيرها وأن هذه المجموعات المسلحة تتحرك فى صحراء الجنوب

الشاسعة وبالتالى إستهدفها ليس باليسر.

وأكد الشريف خلال استضافة قناة”العربية” الحدث له ظهر اليوم الجمعة أن الجيش الليبي فى المرحلة الماضية استهدف هذه

الجماعات بشكل كبير جداً واستطاع أن يكبدها خسائر كبيرة فى مدينة مرزق وغيرها من المدن الموجودة جنوب غرب ليبيا .

وأضاف أن التعامل مع منطقة الجنوب الليبي بشكل صحيح سيؤثر على المعركة فى طرابلس لصالح الجيش الليبي،قائلاً:” أنه

عندما يتم حسم هذه الجماعات التى تتحرك فى هذه الصحراء وتعامل الجيش الليبي معها بإحترافيه هى تنفذ عمليات بين

حين وأخر وأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على الدخول الى العاصمة طرابلس وما يحدث بها ،لأن الجنوب مرتبط بما يحدث

من العمليات الخارجية وبالتالى الجيش الليبي عندما ركز الأيام الماضية فى الجنوب بشكل كبير جداً واستطاع ان يكبد هذه

العناصر وأن يرصدها بشكل حقيقي وأن يكبدها خسائر من خلال استهدافها بدقة هو أمر سيؤثر بالإيجاب على العملية

العسكرية التى تجري فى طرابلس والتى استطاع الجيش الليبي فى الايام الماضية أن يحقق نتائج ايجابية فيها .

وتابع:”حسب المعلومات التى لدينا ان الجيش الليبي عندما تأتيه معلومات استخبارتية لأماكن تخزين الأسلحة والطائرات

المسيرة التى تأتى لدعم الميلشيات الإرهابية فى طرابلس يستهدف هذه الأهداف بدقة شديدة،مؤكداً أن الهدفين الذى

استهدفهم الجيش الليبي لبعض الطائرات المسيرة سواء فى مطار زوارة أو غيره كانت شديدة الدقة وأعتقد أنها حققت

الأهداف كما تم الإعلان عنه صوتاً وصورة وبالتالى المرحلة الثانية من العملية العسكرية التى يقوم بها الجيش الليبي على

طرابلس هى عملية مختلفة عن التى قام بها من تطويق مدينة طرابلس على جميع المحاور السبع فى المرحلة الاولى،أما

المرحلة الثانية سيتم فيها استهداف الأسحلة والذخائر والعتاد وتكبيد هذه المليشيات الإجرامية من خلال العمليات الجوية

التى يقوم بها سلاح الجيش الليبي بالإضافة إلى التقدم الميدانى الذى يقوم به،وبالتالى المعلومات والإستخبارات عن أماكن

وتمركز هذه القوات سيكون لها دور حاسم فى المرحلة الثانية من عملية تحرير طرابلس.

كما اعتقد الباحث فى الشأن الليبي أن قرار حظر التسليح على الدولة الليبية هو قرار “حبر على ورق” فقط لا غير وأن هذا

القرار اخترق مرات عديدة وأن الأمم المتحدة تعلم ذلك والدليل هو أخر تقرير تم رصده حيث يوجد أكثر من 29 مليون قطعة

سلاح ما بين خفيفة ومتوسطة وثقيلة على الأراضي الليبية وأن هذه الكمية تعتبر كبيرة بالنسبة إلى تعداد الجيش الليبي

الذي لا يتجاوز 5مليون ،وكل هذا يؤكد أن قرار حظر التسليح عن ليبيا غير فعال وأن الأمم المتحدة لا تقوم به على الدور

الأكمل ولا تراقبه ولا حتى تقوم بإستنكار ما يحدث من تدخلات.

وقال هناك عدة تساؤلات:” لماذا تصمت البعثة الأممية على التدخل التركى فى الشؤون الليبية ؟..لماذا تصمت خاصة أن هناك

حالات موثقة بالصوت والصورة وهناك مستندات تؤكد تدخل تركيا فى المعركة بالدعم اللوجيستى والاشخاص الذين يقادون

العمليات داخل طرابلس ؟”.

وأوضح الشريف أن المشهد الحالى أصبح واضح وجليا ،وأن هناك سؤالاً يجب أن يجيب عليه مبعوث الامم المتحدة الدكتور

غسان سلامة هو لماذا لم يتم حتى الان التحدث عن التدخل السلبي التركى فى الشؤون الليبية ودعم المليشيات

المسلحة فى ليبيا بالمال والسلاح؟.

اعتقد ان هذا الأمر يحتاج الى ايجابة من البعثة الأممية والمبعوث الأممى خاصة أن كل الذى طرح من البعثة الأممية فى

السابق أكدت أن هناك تدخلات خارجية فى الشؤن الليبية ولكن لم تحدد ولم تذكر ما تقوم به الدولة التركيا رغم انه اعلن فى

اكثر من افادة من الجيش الليبي واللواء أحمد المسمارى المتحدث بإسم الجيش الليبي

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق