أخبار هامةخاص كل العرب

العاملون بالمندوبية الليبية بالقاهرة يشتكون صالح الشماخي بعد فصلهم تعسفياً

القاهرة :خاص كل العرب
تقدم عدد من الموظفين المحليين في المندوبية الليبية لدي جامعة الدول العربية بالقاهرة بشكوى إلى وزارة الخارجية المصرية ومكتب عمل حي الدقي بمحافظة الجيزة يطالبون فيها بالحصول على مستحقاتهم المالية عن فترة العمل السابقة ،إذ تم فصلهم من قبل المندوب صالح عبد الواحد الشماخي مندوب ليبيا لدي الجامعة العربية الذي كان يسيء معاملتهم وساومهم على التنازل عن مستحقاتهم عن سنوات العمل السابقة والتي وصلت سنوات الخدمة لبعضهم لـ25 سنه ،حيث أرغمهم على التوقيع على الحصول علي كافة المستحقات المالية مقابل صرف رواتبهم المتأخرة والتي وصلت لعشر شهور مستغلا حاجتهم وظروفهم المالية الصعبة والتزاماتهم وبعدها فصلهم من العمل دون حقوقهم المالية عن السنوات السابقة .
وقال محمد عبد المنعم أحد المتضررين لـ”كل العرب ” والمفصول تعسفيا بعد خدمة أكثر من 15 عاما تم
الاستغناء عني دون الحصول على أي حقوق مالية ،إذ تم مساومتي من قبل محاسب المندوبية على استلام
الشيك الخاص بي مقابل التوقيع دون أن يفصح لنا على المبلغ الموجود في الشيك ونظرا لحاجتي للمال
وتراكم الديون على كاهلي بعد أن تأخرت رواتبنا أكثر من عشرة أشهر وقعت تحت هذا الضغط وتبين لي أن
المستحقات هي العشر شهور المتأخرة فقط ولم يتم تعويضي بعد فصلي وآخرون تعسفيا عن السنوات السابقة .
فيما قال أيمن رياض السائق الخاص للمندوب صالح الشماخي واحد المفصولين تعسفيالـ”كل العرب ” ،أن
المندوب كان يسيء معاملة الجميع وخصوصا العمالة المحلية أو المتعاقدين بعقد عمل محلي وأضاف أن
الفصل التعسفي من دون حقوق عن سنوات الخدمة طال أكثر من 15 زميل خلال الفترة الماضية وشملتهم مذكرة مكتب العمل والخارجية وهم محمد عبد المنعم وسيد توفيق وسيد على إبراهيم ومحمد إبراهيم وخالد عبد الفتاح وسيد الفايق وسيد صميده وإبراهيم صميدة وسعيد إبراهيم حرب وآخرون ،إذ تتعدي مدة خدمة بعضهم 25 عاما .
من جانبه ناشد سيد إبراهيم سائق متضرر ومفصول من خلال “كل العرب ” المسؤولين في مصر وليبيا التدخل لدي المندوب لمنحنا حقوقنا عن فترة عملنا السابقة أو أعادتنا للعمل ،إذ يتم الفصل دون ارتكاب أي مخالفة أو التحقيق معنا ويساومنا المندوب على حقوقنا المالية مستغلا حاجتنا إلى المال وظروفنا المعيشية بعد توقف الراتب أكثر من عام وصبرنا طوال الفترة السابقة نظر لظروف الدولة الليبية والتي نعتبرها وطننا وبلدنا الثاني .

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق