أخبار هامةمنوعات

العباسة ترتدي تاجا ماسيا في عيد ميلادها الأول بقلم كارمن رحال

القاهرة : كارمن رحال

عفوا ياعباسةُ..

ماكنت لأجرؤ أ ن أ منع حضنك عن حضني وشفاهك عن شفتي..أن تحرقني النار بتلك الليلة ونبيذك طاغ منتبه..ويمامُكِ حط علي مملكتي يلتقط الحب من الغابات ويمرح في الرئة!!!

عام كامل مضي ونحن مازلنا نتذوق شهد العباسة ومازلنا نجهل رغم الرحلة والعشق المضني والحب كثيرا من سحر العباسه وجمال الإبداع ودروبه تلك التي تظهر تترى ما إن نضرب بقلوبنا فيها نجد جديدا ممتعا مدهشا!!!

ذاك الديوان السرمدي لشاعرنا وناقدنا الكبير / محمود حسن
والذي تناول فيه حقبة من حقب التاريخ ” ليتحدث بلسان كل تاريخ ” و بصوره إبداعيه شعرية تراها مثل “الموناليزا” كما تُرى تفعل..!
من زاوية تقرؤك ومن أخرى تبتسم ومن ثالثة تتأملك بحزن تحار في تلك النظره !! كذا العباسة هذاالديوان الشعرى تراه تاره قصائد شعريه بالغة الجمال ، مكتملة الأركان ، وتاره يرتدي ثوبا مسرحيا متأنقا ، وأخرى قصة من قصص الهيام والعشق تدور في أروقة الخلافة وتطل من نافذتها علي حياة الحكام وما وراء ستار الحكم وكيف تدار بيوت السلاطين والخلفاء والرعيه مابين القهر والعدل ، وترسم صورة الشعر و الشعراء ، ودورهم في حياة الحكام وكيف يغيرون دفة الحكم ووجه المجتمع لأفضل ، أو أسوء..

لم نكد نفيق من تلك الدرر في مقطوعاتٍ يعزفها
ثلاثة عشر بطلا ، حتي أبى ذاك النص السعيد
إلا أن يرتدي تاجا ماسيا من صنع أكبر أساتذه النقد وكتابه بالوطن العربي ليضع كل منهم ماسة في تاج العباسة ، بدراسة أو تحليل أو قراءة مشاهداتية عنها..!

فتحدث وكتب العديد من أمراء النقد وأعلامه ، و من دون ذكر لأسماء معينة ، أدعوكم للإطلاع أحبتي أولا :
علي تلك الدره الخالده” العباسه”
ثم علي تاجها الكتاب النقدى الجارى طباعته الآن تحت عنوان

“العباسة جوهر الشعر وملحمة الإنسان”

ستعيشون النبوءة والدهشة والإثارة ، فالرجل أسقط التاريخ علي الواقع الحديث بشباك حريرية ، نسج وتحكم بصنعة عجيبة وحرفية ، ركب صهوة خياله ، فهي نبوءة حكيم مبدع ، ولعله صار واحدا من كتاب القصائد الخالدة في عصرناالحديث .

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق