مقالات

المستشار عمرو محمد احمد …يكتب زلزال مدمر فى قلوب اعداء الوطن و الانسانية

القاهرة: المستشار عمرو محمد احمد

زلزال مدمر فى قلوب اعداء الوطن و الانسانية
الحقيقة و الواقع دائما ابدا مصر تصيغ الخير و النماء لكوكب الارض ما يتحقق على ارض مصر من بناء زلزال فى قلوب اعداء الوطن بل الانسانية قوة الدولة المصرية تعطى مؤشر بزوال انظمة الدول الداعمة للارهاب تجار الدم و الدين قوة الدولة المصرية وتاثيرها المعنوى وما تملكه من قدرات تحافظ على الهوية والعقيدة و الدولة الوطنية قدر مصر وماتملكة من مقومات مادية وبشرية جعلها مستهدفه منذ القدم على يقين لم تشرق الشمس يوم على ارض اعظم من ارض كرمها الله فى القران و وصفها بأرض الامان ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) ومن يتكلم عن الشعب المصرى و المواطن البسيط الذى يصنع التاريخ الان فى مصر من يتحدث عن فقراء مصر و هم الاغنياء بعزتهم وكرامتهم و بقدر مايتحملون من مشقه الحياة فى زمن يصعب علينا الفرز بين الصالح و الطالح نحن ياسادة نغير فى تركيبة العالم و يقف الجميع اجلاً لاً و تقديرا لصناع الامل فى حياة كريمة ثمنها دم الشهداء و الكادحين فى جميع ربوع الدولة المصرية ملحمة لقائد وهب حياتة فداء لشعب مصر العظيم فى 30 يونيو 2013 لانقاذ شعب مصر العظيم من تجار الدم و الدين بل العالم العربى و الاسلامى هم من صدرو الى العالم الارهاب و القتل و ترويع الامنين لم احكى او اصيغ تاريخ ولكن الواقع يعبر بكل وضوح عن اهدار لمقدرات و استنفاذ قوى الدولة وما تبقى هو الجيش العظيم هو شعب مصر كلنا جيش مصر هو الواقع لم ولن يكون ابدا سوى الحقيقة الملموسة و الواضحة فما تحقق من معجزات تعيد مصر بقوة الى ريادة المنطقة بالكامل و قوة تحمى مقدرات شعوب المنطقة وليس مصر فقط من يقترب يحترق مصر يادسادة تغير فى تركيبة العالم من اجل تحقيق حياة كريمة و تبنى اكبر مشروع سكنى فى العالم بناء عاصمة مصر الجديدة واقترح اسم يعبر عن وعدالله الحق بلد الامن و الامن هى ( المحروسة ) اكبر و اضخم عاصمة فى العالم مصر بوابة الامل
للوطن العربى و شعوب الدول الافريقية سوف ياتى لمصر جميع شعوب العالم لقلب ونبض العالم ليشاهدو ما
تم تشيده من بناء يعكس مدى قدرة الشعب المصرى على الابداع و التطور المذهل لما هو فيه الخير للانسانية
حفظ الله مصر وقائدها و شعبها العظيم
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق