مع عبد الباسط العدويمقالات

المهندس عبد الباسط العدوى يكتب ..أزمة التابلت وغياب التخطيط

 

أزمة التابلت في الثانوية العامة المصرية كشفت أن الاختلاف في وجهات النظر بعافية ويحتاج إلى وقت طويل لترسيخ تلك الثقافة بين الناس فلن تستطيع أن تنتقد أحد دون تجاوز لفظي في حقه وشخصنة الموضوع وطرح نظرية المؤامرة فالتعميم أصبح أسلوب حياة ونقل أفكار الآخرين دون التحقق من صلاحيتها أمر واقع في كل مناحي الحياة في مصر .

أنا من أشد المؤيدين لتحديث التعليم و التجربة التي طرحها وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي ضرورة للبقاء في المستقبل إلا أن آليات التنفيذ كانت سيئة للغاية فلم تستطيع الوزارة أن توفر مناخ تكنولوجي للعملية التعليمة فمعظم المدارس في مصر تفتقد إلى بنية تحتية لتشغيل نظام تكنولوجي حديثي فتارة نجد (النت )غير متصل ومرة أخرى السستم لا يعمل وغيرها من المعوقات الأساسية التي لم نستعد لها بعد .

ومع ذلك كان النقد والتجريح للوزارة والوزير من أولياء الأمور متجاوز و في غير محلة والمعالجة من وزارة التربية والتعليم والجهات الأخرى معالجة خاطئة وسبب في ذلك يرجع إلى غياب التخطيط السليم في اغلب جهات الحكومة فتطبيق نظام حديث يستلزم البناء من القواعد الأساسية وهي الروضة والمرحلة الابتدائية تغيير أي نظام في مراحل متأخر حتما سيفشل .

التراجع في تنفيذ مخطط التطوير في المرحلة الثانوية ألان واستبدالها بالمراحل الأولي التمهيدي والابتدائي خطوة سوف تحسب للقائمين على التعليم وتدارك للخطأ وتصويب الطريق أفضل بكثير من المضي في طريق خطأ ونتائج تصحيح الخطأ اليوم أفضل بكثير من التصحيح غدا صححوا مسار التعليم وشاهدوا الحقائق من الزاوية المنضبطة للرؤية حتى ترى المشهد على حقيقية وأتوقع أن تكون هناك قرارات سيادية بخصوص هذا الأمر .

حفظ الله مصر وشعبها ..وجيشها وشرطتها البواسل وقائدها البطل الشجاع .

كاتب المقال المهندس عبد الباسط العدوي …أمين عام حزب صوت الشعب في الدقهلية وعضو مجلس إدارة (كل العرب )

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.