فن وثقافة

“الوصيف بين اخفاقة البطل الحلم ونجاح الرجل الثاني الواقع” .. رؤية: بقلم نجلاء خليل

 

 بداية فكك الناقد الفرنسي جيرار جينيت النصوص إلى عتبات وجعل العنوان في كتابة النقدي عتبات في مقدمة فضاء النص المحيط واكد انه مفتاح اجرائي يفتتح مغاليق سيميائية ، وانه غالبا لايضع العنوان اعتباطا …

العنوان في رواية الوصيف …

يشد الانتباه

يثير التساؤلات

مختلف التوقع من شخص الي اخر

يمثل دلاله مراوغة عصية علي القبص يبحث القارئ طول الوقت عن تعالق العنوان مع الرواية برغم التفسير الذي جاء في غلاف الرواية والذي يختلف مع المعني المعجمي للكلمة ففي اللغة الوصيف هو الخادم وفي الرواية الوصيف هو الرجل الثاني بعد البطل الفائز هو الذي لم يكتب له تحقيق حلمة هو الذي فرض عليه التعايش مع الواقع .

الغلاف ..

ممتع رائع معبر عن الجو والحالة العامة للروايه وعن سكندريتنا الحبيبية ببحرها وغيومها وطبيعة أهلها وصور شاب بين العاقل والمستهتر وندبة بالوجه ضيعت وسامة ليست وحدها سبب ضياع احلامه …

تعانق بحر وسماء وغيوم تعكس حاله نفسية مسيطر ة علي الراوي الصوت الاوحد الواضح الذي يروي الرواية كاملة

جاءت الرواية في اسلوب رقيق علي لسان راوي عليم بكلمات سلسة وعبارات تخلق عالم وحياة وترصد بدقه وعناية أبعاد الشخصيات وتحلل النفوس في تكثيف واختزال دون اطناب ممل ، جعلني التهم الروايةبرغم عدد صفحاتها التي قاربت ثلاثمائة صفحة في اقل من يومين دون تفرغ

أمل ترقب يأس رجاء اصرار عمل اجتهاد قصة حب غريبة شريفة رومانسية جاذبة ..ذكر شخوص عامة معروفه لدي الجميع .. الممثل احمد زكي النجمة سعاد حسني المخرج خالد عرفه وصف دقيق لحالته داخل السجن وحادث سجن سعيد صالح ، تفاني الأم والأخت ومحبة الأخ صفات اصيله في المصريين وفاء المحامي ومساعدته واعطاء كل زي حق حقه …

والأهم والهدف الذي اعتقد من الروايه ««لاتجري وراء حلم عطله الله سبحانه فربما جاء النجاح من سكة اخري »

الحب لايعترف بالسن

الانجاب ليس غاية الزواج

الورد يذيب القلوب الحجر

الاحترام والعلاقات الشريفة سر النجاح

معاني سامية ولغه رقيقه وسرد ممتع

قصة حقيقية تصورت في لحظات أن شخوصها مازالوا يعيشون بيننا

رواية تجلي فيها المجتمع السكندري بحرفية

أحييك أ. أمير مصطفى ووفقك الله

سعدت بالقراءة وكأنني عدت لأدب يوسف السباعي الرقيق المؤدب

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق