مقالات

      تحديد مصير  ( 1- 2) .. بقلم : إيمان ذهني

ما تيجوااا ننسي كورونا شوية ونتكلم في المستقبل خصوصاً ان في موضوعات كثيرة لم ننظر إليها بنظرة موضوعية مستقبلية تلك الأيام كل شغلنا الشاغل هو فيروس كورونا وما يحدث منه

يوجد لدينا قضايا كثيرة مثل قضية المياة مع إثيوبيا مثلاً:.

اولا.. ما هو رأيكم في موقف مصر من هذه القضية؟؟

ثانياً.. هل المحكمة الدولية والقضاء الدولي سينظر في هذه القضية بعين العدل ام لا؟

ثالثاً.. هل مصر أعطت الفرصة والمهلة الكافية حتي تأخذ خطوة إيجابية في هذه القضية ام لا؟؟

رابعاً.. ما هو موقف أمريكا كدولة كبري في حل مثل هذه القضايا المصيرية؟؟

خامساً.. وما موقف العالم والدول الكبري الآخري من لهم حق التدخل في هذه القضية المصيرية؟

_تحدثت قبل ذلك في مقالات سابقة وقلت أن الحرب القادمة ستكون علي المياة وقد صدقت الرؤية.

_ الماء بالنسبة للبشر هو أكسير الحياة وما يحدث من إثيوبيا أو بمعني أوضح ما يحدث من وزير الزراعة الإثيوبي الذي يماطل ويراوغ في جميع المفاوضات التي تمت بيننا ..  وايضا ما يحدث من رئيس وزاراء إثيوبيا آبي أحمد  فاق الحد وكسر كل قواعد اللياقه والأدب السياسي أصله متخيل انه مسنود ..  مش عارف أن أمريكا واعوانها اللي متغطي بيهم عريان  فرحان بالمليارات

_ رئيسنا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رجل المخابرات الأسبق استخباراتي من الطراز الأول محترم ومحنك وحليم  استخدم كل السبل وكل  وسائل التعامل السياسي المحترم  بما إن إثيوبيا دولة أفريقية شقيقة من أجل وجود حل سياسي يرضي الطرفين

ولكن….. يبدو أن إثيوبيا ورئيس وزارائها ومن معه لا يعرفون من هي مصر؟؟؟؟؟

احذركم  من مصر وغضبها واتقواااا شر الحليم إذا غضب  

مصر تنتظر الرد من المحكمة الدولية وإذا اقتضي الأمر ستدافع عن حقها في الحياة  من حيث حصتها من المياه….

نحن قادرون علي حماية حقوقنا المشروعة

هذا هو رأي ووجهة نظري …..

_ القضية الثانية..

هي..

موقف مصر مما يحدث في ليبيا.

_  السؤال الأول… ما هو موقف أمريكا مما يحدث في ليبيا تجاه تركيا ؟

رغم إننا نعلم جيداً أن أمريكا هي راس الأفعي في المنطقة كلها ولا تراهن علي الحصان الخاسر هي ومن معها من الدول المعادية إلا إننا نقول.. من الممكن ومن الجائز أن تتغير الأحوال والنظريات بعد أزمة كوروناااا نأمل في ذلك

_ ما هو موقف الدول الكبري مما يحدث في ليبيا ؟

_  هل من حق تركيا أن تضغط علي ليبيا وتفعل بها ما ليس هو معروف اخلاقياً ودولياً..

نحن نعلم أن أردوغان مجرم حرب ومأجور فقام بالتدخل القوي داخل ليبيا لحسابه وحساب دولاً آخري بعينها نحن نعلمها جيداً،،، أردوغان مجرد آداه ليس إلا……

تدخل أردوغان في قضية ليبيا بما يملك من أسلحة متطورة وفتاكة براً وبحراً وجواً  ما يجعلنا نحذره من موقفنا تجاه تلك القضية

_  موقف الرئيس السيسي مما يحدث في ليبيا في غاية الأهمية

وبالفعل بدأت مصر في تقوية وزيادة قواتها علي الحدود الغربية تجاه ليبيا ارضاً وبحراً وجواً وهي علي اهبة الاستعداد كما قالها الرئيس السيسي عند مقابلته للمشير خليفة حفتر قبل ذلك وقالها ويكررها دائماً “مسافة السكة”

ولكن هو ينتظر  أيضاً  موقف مجلس الأمن والمحكمة الدولية حتي لا يعتب عليه أحد أو يتدخل في شؤوننا أحد  وهذه هي الشرعية الدولية كما يقولون وهذا ما يجب أن يكون

نحن نطالب بالحل الفوري والجذري في تلك القضية لأننا لنا حق التدخل حفاظاً علي أمننا القومي..

_ مصر مضغوطة من كل الاتجاهات من حيث المياة، ومن حيث  الأمن القومي والأمن الداخلي وما يحدث في سيناء وهذا ما يجعلنا حائرين  

ونقول الناس دي عاوزه مننا إيه  

اولا.. مصر مستهدفة لأنها من أكبر الدول العربية العريقة والقديمة تملك اكبر وأقوى جيش في المنطقة، هو العمود الفقري بالنسبة للمنطقة العربية باكملها

جيشها مستهدف لإنه الجيش الاول والاقوي داخل منطقة الشرق الأوسط ولا يستطيعون السيطرة عليه ولا علي خيرات تلك الدول دون القضاء علي هذا الجيش الكبير والعظيم الذي يقوده خير اجناد الأرض كما قالها رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم وأشارة إليه  جميع الكتب السماوية هم يريدون أضعافه واداخله في أكثر من قضية كي يعملون علي تشتيته واستنفزازه  ومحاولة القضاء عليه مثلما يحدث في جيش سوريا وما حدث قبل ذلك في جيش العراق

ولكن نحن مصر  لم ولن نسمح ابداً أن يتدخل في شؤننا أحد أو يفرض علينا شروطه

_ نحن مصر المحفوظة والمحروسة بإرادة الله ثم بإرادة شعبها ورجالها وجيشها وجنودها البواسل خير اجناد الأرض

_ قضيتان في غاية الخطورة وفي غاية الأهمية يحتاجون ترك العنان الي فيروس كورونا وما يصيبنا منه الي الله حتي يجعل لنا مخرجاً  بإذن الله وإرادته…

أزمة وهتعدي زي كتير من الازمات التي مررنا بها في السنوات الماضية مثل الفلونزا الخنازير، والفلونزا الطيور، والحمة القلاعية التي أصابت الحيوانات وغيرها وغيرها

_ يجب أن نتحدث بموضوعية ونتناقش حول ما يهدد مستقبل مصر وأمنها القومي..

 

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق