أخبار هامةمصر

جيهان البيومي :  المرأة تصدت المشهد خلال ثورة 30 يونيو

القاهرة.. محمدنبيل

أكدت الدكتورة جيهان البيومى  أمينة المرأه حزب الحرية المصرى علي مستوي الجمهورية علي تصدر المرأة المصرية المشهد وبقوة خلال أحداث ثورة 30 يونيو ، ولعبت دورا مؤثرا وكبيرا لا يمكن إغفاله أو تجاهله، خلال الانتفاضة الشعبية التي أنطلقت فى جميع ميادين وربوع مصر، للإطاحة بحكم جماعة الإخوان ، وتيارات الفكر الديني المتشدد، وهو ما جعلها تحظى بمكانة كبيرة بين أطياف المجتمع
.
وتابعت جيهان بنجاح المرأة فى الحفاظ على الهوية المصرية ، كما رفضت التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف، وكانت فى مقدمة الصفوف التي تصدت للإخوان المسلمين خلال فترة توليهم الحكم، وأعربت بقوة عن رفضها واستهجانها لكل ما يرتكبونه .

وأستطردت قائلة : المرأة لعبت دورا محوريا فى فترة ثورة 30 يونيو ، منوها أن صوتها كان أعلى من الرجل فى ميدان التحرير وقت التظاهرات ضد جماعة الاخوان الإرهابية، كما أن نسبة مشاركتها فى الانتخابات الثلاثة الأخيرة، تخطت الـ54%، مشيرة أن المرأة أثبتت أنها مندمجة فى السياسة، وليس ربة منزل فقط أو من أنصار حزب الكنبة، ولكنها ساندت الدولة بقوة فى قضيتها، وظهرت قوتها فى اهتمامها بالسياسية وتغيير الكثير من التشريعات لصالحها .

وأوضحت جيهان بأن خلال السنوات الست الماضية ، فتحت للمرأة آفاق جديدة لم تتاح لها من قبل مهدت لها الطريق لمشاركة واسعة النطاق في كافة القطاعات الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية ، وذلك بحسب ما صرحت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة ، والتى وضعت عنوانا رئيسيا لتلك الفترة هو “توفر إرادة سياسية حقيقية لتمكين المرأة ” ، مؤكدة أن المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبي ، وأنه لم يعد هناك سقفا لطموحاتها ، لاسيما في ظل وجود إرادة سياسية مساندة.

كما أن الإرادة السياسية الداعمة والمساندة لقضايا المرأة ، والحقوق الدستورية التى تضمنها دستور 2014 ، تم ترجمتها إلى قوانين وإستراتيجيات وبرامج تنفيذية تقوم بها جهات حكومية وغير حكومية ، الأمر الذى خلق مساحة ومناخ ملائمين لتضافر الجهود التى مكنت المرأة من الحصول على نصيبها العادل من الإنصاف ، فحصلت على الكثير من الحقوق، وأتيحت لها فرصة التمكين السياسى بتوليها العديد من الحقائب الوزارية، وتوليها ولأول مرة فى تاريخ مصر منصب المحافظ .

كما أكد الدستور المصرى 2014 على قيم العدالة والمساواة ، حيث اشتمل على أكثر من 20 مادة دستورية لضمان حقوق المرأة فى شتى مجالات الحياة ، وبإعتماد الرئيس عبد الفتاح السيسى للإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030، رسم خارطة طريق للحكومة نحو تنفيذ كافة البرامج والأنشطة الخاصة بتمكين المرأة ، كما أن إعتماد الرئيس لتلك الإستراتيجية ، جاء فى مناسبة تخصيصه عام 2017 ( عاما للمرأة المصرية ) والذى يعد سابقة تاريخية فى مصر ، حيث كان إيذاننا بتسريع الخطوات نحو تمكين المرأة ، بالإضافة إلى حماية حقوقها الدستورية التى اعتبرها الرئيس ” واجبا وطنيا ” ، وذلك إيمانا منه بأهمية دور المرأة التى تشكل نحو 48.8% من تعداد السكان ، ودعمها واعطاءها الفرصة التى تستحقها لإثبات ذاتها ومكانتها وقدرتها على العمل والكفاح من اجل مستقبل ورفعة وطنها .

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق