فن وثقافة

حوار مع صديقي الفيلسوف ( 8) .. بقلم : أمينة صالح الزغبي

 

 

 ذهبت اليوم إلى صديقي الفيلسوف.. عاشق الحروف.. محب سكني الكهوف.. وكان عقلي محتار.. لما دار فيه عن حقوق الجار.. فقلت له وكلي امتنان:  هل للجار حقوق في هذا الزمان؟

فجلس وأشار لي بالجلوس.. وقال وقد بدا علي وجهه العبوس:

للجار حقوق من قديم الزمان.. فقد أمرنا بها الرحمن

وأنزلها لنا كتعاليم .. وذلك في قوله الكريم:

” واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربي واليتامي والمساكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب..” سورة النساء (36)

كذلك أكدها رسولنا الكريم، وجعلها وصية من أهم التعاليم.. حين قال: ” مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنه سيورثه”   صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم

لكن الجار ياصديقتي أنواع، ولكل نوع في حقوقه أتباع، فقد روي عن نبينا أنه قال:

” الجيران ثلاثة, فجار له ثلاثة حقوق، وجار له حقان، وجار له حق واحد، فأما الجار الذي له ثلاثة حقوق  فالجار المسلم القريب، فله حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام،  والجار الذي له حقان فهو الجار المسلم،  فله حق الإسلام وحق الجوار،  والجار الذي له حق واحد الكافر، فله حق الجوار”.

فقلت له وأنا أهم بالقيام: ما أعظم أن نتبع هذا الكلام.. وقتها سيعيش العالم كله في سلام.. وأنا أقول لك صديقي سلام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.