أخبار هامةرياضة

راجح الممدوح يكتب : الرياضة المصرية ما بعد كورونا ( 6)

القاهرة.. راجح الممدوح
ما زلتُ أؤمن بأن الإنسان لن يأخذ غير الذي قدره الله في هذه الدنيا من عمر ورزق وذرية لأن هذا مكتوب منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها لكن في المقابل هناك أشخاص لا يعترفون بهذه الأساسيات والمقدرات الإلهية ويسعون للحصول على كل شيء بالطرق المشروعة وغير المشروعة ويتكالبون ويتصارعون بكل ما أوتُوا من قوة لنيل أمور ليست من حقهم ونسوا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما.

أتمنى على السيد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن يقوم بتفعيل المشاركة المؤسسية في كل مجالات الوزارة حتى يحصل كل شخص على حقه بشكل علمي محترم دون تدخل أو محسوبيات أو خوف من أحد فلم لا وأنت الوزير المسئول الأول عن قطاعي الشباب والرياضة في مصر مثلما تحدث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة تفعيل دور الشباب في كل مناحي الحياة وضرورة العمل على تطوير الذات البشرية لخدمة المجتمع والوطن والدولة المصرية الحديثة التي يتطلع لها السيد الرئيس في كل خطاباته وحواراته.

نتمنى من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن يعمل على مشاركة الوجوه الجديدة الشابة لأن بدونهم لن تكون هناك مشاركة إيجابية شبابية وتفعيل دور الشباب في كل لجان الوزارة والمؤسسات التابعة لها لأن هذا ما وعد به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في بداية توليه المسئولية وكان رهانه الدائم على فئة الشباب وضرورة تمكينهم من المناصب القيادية حتى نحصل على نتائج مبشرة وجيدة في المستقبل لأن هذه سنة الحياة فلن يحصل بعض الأشخاص على كل المزايا والامتيازات كل الوقت أين نحن من الباقين الذين ضاعت فرصتهم أمام أعينهم بسبب سيطرة المحسوبية وتمكين مجموعة معينة من كل شيء هل هذا هو العدل والمساواة في تفعيل دور الشباب والمشاركة المؤسسية في دولة مصر الجديدة بعد ثورة 30 يونيو.!!؟

ما رأيته داخل وزارة الشباب والرياضة وبعض الاتحادات الرياضية أمر غريب وعجيب جدا خاصة في اللجان الإعلامية للبطولات والمحافل الدولية وهو ما يؤكد عشوائية التنفيذ في اتخاذ القرارات وكأن اللجان الإعلامية للبطولات مقصورة على عدد معين من الأشخاص والمحبين والمقربين لدى الوزير فتراهم في كل مكان وفي كل لجنة إعلامية هل هذه بحق المشاركة المؤسسية وتفعيل دور الشباب والتغيير من أجل الإصلاح أم أنه تكريس حقيقي للمحسوبية والمجاملات وتجاهل الشباب في المحافل الدولية والقارية والعربية والعالمية وهو ما حدث بالفعل في اللجان الإعلامية التي أعتمدتها وزارة الشباب والرياضة في تنظيم مصر لبطولتي كأس الأمم الأفريقية للكبار 2019 وكذلك بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاماً وكأن هؤلاء لم تنجب مصر غيرهم وكأن السيد وزير الشباب عين هؤلاء لوضعهم في كل اللجان الإعلامية بالبطولات في كافة الاتحادات نحتاج إجابة من السيد الوزير على ما يحدث وعلى ما تتجاهله الوزارة في التعامل بشكل مؤسسي وتفعيل دور رابطة النقاد الرياضيين وترشيح المؤهل من أعضاء الرابطة ليتم اختياره وفقاً لمعايير الجودة والتكنولوجيا إضافة إلى تفعيل بروتوكول التعاون بين الرابطة والوزارة لترشيح الأسماء التي تعمل في اللجان الإعلامية بالبطولات والمحافل المحلية والدولية والقارية والعربية أم أن اختيار أسماء بعينها أصبحت مُنزله من السماء وأمر إلهي لا يستطيع الوزير أن يغيره.!!؟؟

المشاركة الشبابية وتفعيل دور الشباب الذي نادي به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل لقاءاته أمر لا يحدث داخل وزارة الشباب والرياضة نفسها التي من المفترض أنها البيت الأساسي لتفعيل دور هؤلاء الفئة العمرية من المجتمع حتى نبث روح الأمل والطمأنينة في نفوس الآخرين في دولة مصر الحديثة التي يتطلع لها رئيس الجمهورية بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات التابعة للدولة المصرية دولة المؤسسات لا دولة الشللية والتجمعات والمحسوبيات كما يحدث حالياً على تشكيل اللجنة الإعلامية لبطولة كأس العالم لكرة اليد وسط مشاهدة من الوزارة دون حسم الأمر بشكل نهائي واحترافي بعيداً عن الترضيات التي تضر بالمصلحة العامة بالرغم من الإتهامات التي طالت اللجان الإعلامية السابقة في تنظيم بطولتي كأس الأمم الأفريقية للكبار وتحت 23 عاماً المؤهلة للأولمبياد في طوكيو . وللحديث بقية إن شاء الله..

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق