مقالات

راجح الممدوح يكتب : اللواء عادل الغضبان محافظ بور باريس

فى زيارة خاطفة لمحافظة بورسعيد الجميلة تفقدت خلالها شوارع المحافظة بصحبة الكابتن سيد مراد الخبير التحكيمي

والمحاضر بالاتحادين الدولي والافريقي وعضو لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم شاهدت باريس على الأراضي المصرية

إنها بورسعيد يا سادة الشوارع جميلة ونظيفة والأحياء راقية لدرجة أنني تساءلت كثيرا عن المحافظ الهُمام الذي يقودها

فعرفت أنه اللواء عادل الغضبان رجل يحبه الشعب البورسعيدي بجنون ويعشقه لدرجة تفوق الخيال لما له من أيادي بيضاء

لخدمة المواطن والمجتمع البورسعيدي بكل ما أوتى من قوة فضرب مثالا للمسئول اليقظ والنشط فى خدمة بلاده التى يراها

الآخرون أنها قطعة من أوروبا فالشوارع واسعة ونظيفة ومنظمة والشاطئ على طرح البحر خيالي والمحلات التجارية تعرف ما

لها وما عليها نظرا للمراقبة الدائمة والمستمرة لكل المسئولين داخل محافظة بورسعيد الباسلة .

الكل فى بورسعيد لا يتحدث إلا عن شغل المحافظ ورجاله المخلصين فى توفير الخدمات وسبل الراحة للمواطن البورسعيدي

وكل زوَّار المحافظة الجميلة التى لا تعبر إلا عن رقي وحضارة مسئول يعى ويقدر حجم المسئولية المجتمعية التى كلفتها له

الحكومة فى خدمة وصيانة الشارع البورسعيدي .

عند مدخل المحافظة تود أن تعرف من هو الرجل المسئول عن هذه البلد نظرا لحالة الإبداع والإبهار التى تنتابك لدرجة تجعلك

تفكر أنك سافرت لدولة أوروبية خارج مصر فالشعور بذلك يجعل الزائر فى بورسعيد لا يحب مغادرتها ويود أن يعيش فيها حتى آخر العمر .

نعم بالفعل وأنا أغادر هذه المحافظة الجميلة وددت أن أعود بالسيارة إلى الخلف لأتمتع بها أكثر وأكثر فالبلد تعيش أزهي

عصورها فى ظل وجود اللواء المحافظ عادل الغضبان الذي يقف دائما فى صف المواطن البسيط ومع المستثمرين داخل

بورسعيد للنهوض بالبنية التحتية للمحافظة وشوارعها وكل مصالحها الحكومية التى تنتعش فى ظل تواجد هذا الرجل الذي

يعد مثالا يحتذى به فى كل محافظات مصر.

أتمنى أن تنظم الحكومة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء زيارات لكل المحافظين فى مصر إلى محافظة

بورسعيد وكل المحافظات الجميلة التى تحذو حذوها من أجل الارتقاء بمستوى الوعي الخدمي لكل أبناء الشعب المصري

فهنيئا لشعب بورسعيد اللواء عادل الغضبان وهنيئا لمصر على جمال هذه المحافظة الغالية. وللحديث بقية إن شاء الله ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى