مقالات

راجح الممدوح يكتب : شهداء قطاع الناشئين فى الأهلي !!

أصبح الوضع سودويا مظلما أمام كل اللاعبين الناشئين والشباب داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي

فى حلم ارتداء الفانلة الحمراء مع الفريق الأول لكرة القدم بعد أن أثبتت الأيام والسنين صدق نظرية المدرب البرتغالي

مانويل جوزيه الذي اتهمه البعض بأنه كان سببا فى انهيار العديد من مستقبل اللاعبين الشباب

لاعتماده على اللاعب الجاهز ( الديليفري ) من خارج النادي بالملايين أيام رئاسة حسن حمدي للمارد الأحمر .

إحنا آسفين يا جوزيه مقولة اثبتتها التجارب والأيام بعد أن هاجم الجميع المدرب البرتغالي بلا شفقة

بأنه لا يرغب فى التعب ومشقة الاعتماد على اللاعبين الشباب الصغار داخل النادي مع الفريق الأول

واضعا كل اهتمامه بالصفقات الخارجية التى يتطلبها الفريق الأول بعشرات الملايين آنذاك.

البرتغالي مانويل جوزيه حصد نجاحات وحقق بطولات عظيمة بفضل هذه النظرية العميقة كمدير فني محترف ينتظره

ويترقبه جمهور كبير وعريض لا يعرف سوى الانتصارات والفوز بالبطولات والأرقام القياسية فهاجمه البعض من أبناء القلعة الحمراء

وعلى رأسهم مصطفي يونس لاعب الأهلي السابق وكذلك أحمد شوبير حارس مرمى المنتخب

والأهلي ووجهوا له انتقادات حادة ولاذعة بسبب أسلوبه وإدارته الفنية فى التعامل مع مجلس حسن حمدي بهذا الأسلوب

وهذا الشكل العجيب من وجهة نظرهم .

البرتغالي مانويل جوزيه سار على دربه الأوروجوياني مارتن لاسارتي الذي طلب

تدعيم الفريق هذا الموسم بصفقات مليونية أمثال محمود متولي وقفشه والمالي ديانج بعشرات الملايين

ومازال الخواجه لاسارتي فى حاجة لمهاجم هداف داخل منطقة الجزاء

بعد حيرته الشديدة من مستوى وليد أزارو ومروان محسن وصلاح محسن وعدم اقتناعه بأنهم مهاجمين هدافين حتى الآن .

لاسارتي فضّل الاعتماد على اللاعبين الجاهزين ورفض إعادة الشباب الذين تألقوا فى فترة الإعارة

بالموسم المنقضي أمثال أحمد ياسر ريان وأحمد حمدي وعمار حمدي وناصر ماهر الذي رفض قيده إفريقياً

وعدم حاجته للواعد أكرم توفيق الأمر الذي جعل لاسارتي يفكر بطريقة مانويل جوزيه

حتى ينافس على البطولات المحلية والقارية ويسعى لتحقيق ما وصل إليه سابقه البرتغالي دون عناء أو مشقة .

البقاء لله فى الطموح والحلم الذي يراود أي لاعب ناشئ داخل صفوف النادي الأهلي ليكون لاعبا وسط القلعة الحمراء

بمختار التتش ليرتدي قميص الفريق الأول فالظروف والأيام القادمة ستجعلهم من شهداء الأهلي

الذين جلسوا فى انتظار تحقيق الحلم الضائع أو الإنتظار للاعارة لأحد الأندية حتى يقنع علية القوم

وكبار النادي بأنه لاعب متميز وقادر على ارتداء الفانلة الحمراء وتمثيل الفريق الأول

ليعود بكرامته بعشرات الملايين نظرا لعدم وجود رؤية جديدة فى التعامل مع المواهب الصاعدة

وليكن الدرس قاسيا على الأهلي والمنتخبات الوطنية حتى يعود الكل إلى رشده وعقليته

لنغرس من جديد الوطنية والانتماء فى نفوس الصغار .

وللحديث بقية إن شاء الله …

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق