مقالات

رباب فارس تكتب: تكاتف العرب فى معهد الأورام ..ليس مبنى ولكن أزمة

لم يكن غريبا على زعماء أو شعوب الدول العربية و المصريين الجدعان أن يقفوا بجوار بعض فى الأزمات

و لقد كانت أزمة معهد الأورام بمثابة إحياء للخير الموجود بداخل كل عربي ومصري من اجل رسم

بسمة و مساهمة فى شفاء المرضى و الأطفال .

لم يكن غريبا أيضا على دولة الإمارات وحكامها أن يتبرعوا لهذا الصرح الطبي مساهمة فى إعادة إحياءه

و ترميمه من اجل إنقاذ المرضى المترددين عليه منهم كان حاكم الشارقة الذى تبرع من قبل

بحوالى 160 مليون جنية هو وزوجته الشيخة

جواهر .. والآن الشيخ محمد بن زايد يساهم  50 مليون جنية بعد الحادث الارهابى الذى دمر أجزاء منه

كما تكفل بمتطلبات المعهد من أجهزة و خلافه .

و تتوالى المبادرات من اجل ترميم معهد الأورام و الموضوع ليس مجرد مبنى أو أجهزة و لكن الفكرة

أسمي من ذلك وهي وقوف المجتمع العربي “يد واحدة ” أمام الأزمات .

و تتوالى التبرعات من هشام طلعت مصطفى و غيره منهم رفض ذكر اسمه و منهم من ساهم بمبالغ كبيرة وآخرون مبالغ وان

كانت صغيرة لكنها غالية جدا من حيث القيمة و المشاركة .. هكذا العرب و المصريين وجدناهم فى معهد الأورام ليس كمبنى

و لكن كأزمة قد تحدث اليوم فى مصر وغدا فى دولة عربية أخرى و يجب أن يكون الجميع على نفس المبدأ والتكاتف فى كافة

الموضوعات لان القوة اليوم فى التكتلات و ليس فى سياسة أنا ومن بعدى الطوفان .

الطوفان الذى نقصده هنا هو ما سموه الإرهاب ولكنه هو أقوى من الإرهاب هو قوى الشر التى دائما تعتمد على قوانين القوة

والدمار من اجل البقاء و السيطرة وها قوى الشر بدأت تحصد ما زرعته بأيديها من شر فينقلب عليها أيضا وتتجرع من ويلاته ..

لقد حضرت العفريت و لكنها نسيت أنها لا تعرف كيف تصرفه فظل العفريت يلعب و يدمر حتى مع من قام بتحضيره .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق