كتاب كل العربمجرد كلام مع (رباب فارس)

رباب فارس تكتب .. المنظومة الطبية تدار بالعقول ام بالواتس

بقلم / رباب فارس
المنظومة الطبية فى مصر تحتاج إلى كفاءات و مصر مليئة بها وبالعقول التى تستطيع تدير  وتنهض بالمنظومة ومن هذه العقول د. هانى راشد الذى عرفته منذ كان يشغل منصب مدير مستشفى الهرم
وقد استطاع النهوض به وكان من أهم العناصر بجانب الأطباء الموجودين فى التعامل
مع حالات خطيرة نتيجة حوادث هامة وتم تصعيده ليشغل منصب مدير معهد ناصر
و هو من أهم الصروح الطبية الموجودة فى مصر و تشكل بمثابة أمن قومى لصحة المصريين
وكونها فى مكان حيوى وقد إستطاع التعامل مع هذه المنظومة بحرفية كعادته
وتطويرها وأيضا فى النهوض بالطوارئ و التمريض ومن ثم إستطاع التعامل مع أهم الحوادث و منها حادث محطة مصر و غيرها.
و رغم كل الإنجازات التى حققها راشد إلى أننى فوجئت بتعيينه نائبا لرئيس هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد
وأعتقد أن هانى سوف يقوم بأعمال مهمة فى هذه المنظومة وأى منظومة يتواجد بها لأن من سماته العمل والنجاح .
فهانى راشد ليس مديرا بل وزيرا و مواطنا يعرفه ما له وما عليه وأتوقع له قريبا منصبا مهما .
ومن هذه العقول أيضا د .جمال شعبان الذى إستطاع النهوض بمعهد القلب والذى ثارت الدنيا عندما تم إبعاده عن المعهد نظرا لكفاءته وحب الجميع له .
جمال لم يكن إبعاده عن المعهد بمثابة أزمة بقدر ما يثير تساؤل هو لماذا الإبعاد ؟.. لماذا كل ناجح فى منظومته نبعده كى لا ينسب النجاح لهم أم ماذا ؟
بينما نرى أن هناك منظومة أخرى تدار بالواتس آب بين الأطباء و هى أبو الريش ولك أن تتخيل ..
تظل طوال 8 ساعات يحاول الأطباء التواصل مع بعضهم عن طريق الواتس فى عرض الحالة والتقارير دون حضور المختص ليكشف بنفسه
و يترك الأمر لأطباء امتياز يتدربوا كل 3 أشهر و يأتى غيرهم رغم أنهم أكفاء ويقوموا بدورهم
و لكن المختص يجلس فى القسم الخاص به يتابع الحالة بالواتس وهذا ما حدث فى قسم المخ والأعصاب .
و ليس هذا فقط بينما الأهالى يشتكون من أن الجميع يعاملهم بعدم إهتمام .. هل ذلك لأنه مجانى و مش دافعين فلوس .
أعتقد أنهم يدفعون الكثير فهم من دافعى الضرائب و غيرها من الخدمات التى جعلت هؤلاء الاطباء و المديرين فى أماكنهم و تعليمهم ..بينما لو كان الأمر فى مستشفى خاص ستجد الخدمة الفندقية لكى يحصدوا أكبر قدر من مالك .
و ربما لا يكون بها أطباء أكفاء أو أن معظم أطباء
المجانى يحولوا المرضى الى الخاص بحجة
المجانى مفيش أماكن وإنتظر الدور و غير ذلك للتجارة بالحالات الصحية للمرضى .
و بقدر ما تحدثنا عن الإيجابية والسلبية فإن
المنظومة تحتاج إلى المزيد من الإصلاح
والإهتمام وأن يكون على رأسها وزير فاهم وقادر
على التعامل مع صحة المصريين .
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى