مقالات

رحله في عيون قطه بقلم الشاعره كارمن رحال

القاهرة : كارمن رحال

الحلقه السادسه

الخير قنابل موقوته فينا مردها من الله

افاق الصياد العجوز في صبيحه اليوم التالي وقد حاول أن يستجمع قواه وأخذ يفتح جفنيه بصعوبه بالغه مسترجعا ببطء كل ماكان من أحداث في تلك الليله الغامضه
وبدأ يتحسس جسده بحرص شديد خشيه
ان يكون قد أصابه مكروه.
وجد العجوز جسده معاف والكوخ سليم، إلامن فراء أسود محترق أسفل النافذه!!
اقترب الصياد العجوز من الفراء بحرص ليتفحصه وعلم أنه للقطتين اللتين استضافيهما وعرف حينئذ انهما كانتا روحين حبيستين وانهما قد تحررا بفعل عمله الطيب

بكي العجوز وحزن حزنا شديدا علي فراقهما فقد ألفهما رغم نظرات عيونهماالمرعبه وبريقهاالحاد!… وألفاه….
وفرت من عينه دمعات حاره علي فرائهما المحترق بغزاره النهر’!….نعس العجوز بعدها
من فرط الحزن الشديد والبكاء مكانه.، وهو ممسك بحفنه من بقاياالفراء المحترق المبلل من دمعاته.!!
وفي المساء استيقظ الصياد العجوز بعد وقت ليس بقصير ووجهه ولحيته ما زالتا مبللتين بالدموع من أثرالبكاء!!، مد الصياد يده نحو عصاه محاوله منه أن يتكئ عليها لينهض واذ به يلمح يده خاويه!!….
لااثر للرماد المحترق فيها، ثم كانت المفاجأ! فقد وجد بدلا منه {ياقوته حمراء} نادره الجمال !!……
تعجب الصياد مما حدث وقد أصابه الذهول ولكنه أدرك ان تلك مكافئه له من السماء نظير ماقام به من إيواء للقطتين بمسكنه
بأمان طوال تلك السبع ليال الماضيه….
حمد العجوز الله وشكره علي عطايا ومحبته.
.كثيراااا
وهنا أُسدِل الستار علي قصه العجوز ورحله الإحسان…….
ولكن ياتُري ما مصير تلك الروح المتحرره؟ هل انتهت قصتها علي ذلك؟!وستنعم بالخلود ببرزخهاالسماوي وتستكين أم ماذا؟!

سأروي لكم أحبتي ماحدث
بعدماأتم العاشقان فتره عقابهما بسلام وتحقق
شرط العفو عن روحيهما حين سجنتهما الآله بهيئه قطتين سوداويتين الفراء حادتين العين والنظره والملامح،،وكان شرط ان
يستضيفهما أحد من بني البشر سبع ليال آمنين….وحين عبرا المكان من أرض الشمس لأرض جديده بالشمال قرابه الساحل
وعبراالزمان..صدر الأمر لهما بالعفو وتخلصا من جسدهمااللعين المسحور بالليله الغامضه
وقد تسللا أثناء حرق التعويذه والعفو إلي
خارج الكوخ وقد صعدت روحيهما {ببرزخ العفو }….
وهناك كان الإحسان لهما ببعثت جديد!!
وانعم علي ريحان بجسد{ فلاح} بسيط بإماره {قهرستان}…..
وأُنعم علي ريحانه بالعيش في صوره فتاه رائعه الجمال شديده الذكاء محبه للخير ودوده { ابنه لسلطان} علي إماره قهرستان…

وهناك كان ملك الزمان والعاشق الولهان
وتوته ابنه السلطان!!
ترٌري ماذا حدث لهما وهل سمح لهماالزمان بصفو القرب واللقاء بأمان؟!
وهل ستنتهي قصتهما عند مملكه قهرستان أم ان الزمان سيتبدل بهما والشكل والمكان
هذا ماسوف نعرفه بالجزء الثاني حين يأذن باذنه الرحمن.

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق