مقالات

رشا صلاح تكتب.. طَاعُونُ الْحِقْدِ يَسُودُ الْقَلُوبُ

وإن الكره ليرتجف أمام الحب ، وإن الحقد ليهتز أمام التسامح ، وإن القسوة لترتعش أمام الرقة واللين.

يٌعد الحقد من أسوء الصفات التى يمكن أن يتصف بها إنسان فى الدنيا وهذا لأن الحقد قد يٌنتج عنه الخراب والدمار

وقد يقوم الشخص الحقود باللجوء إلى الإنتقام حتى يرضى شخصيته الحقودة

فالحقد نار تحرق كل من أخذها سمة له أولاً قبل أن يحرق بها من حوله.
فالحقد موجود داخل الإنسان بطبيعة الحال ولكن على الإنسان تدارك تلك الإحساس فى النفس لأنه صفة لا يستحب وجودها فى النفس البشرية فالقلب يقسو عند الإنسان وينبعث من خلال الحقد عدم الحب والإحترام ويسبب لصاحبه المتاعب والآلام الدائمة بسبب عدم صفاء النفس والسلام الداخلى.
فإنتشرت تلك الصفة فى عصرنا الحالى ولابد من علاج النفس من تلك الصفة السيئة التى لا توصل الإنسان إلى شئ ولا مكان فهى تسبب المهانة للنفس والضعف والخوف وحب المال فالحقد لا يوجد فى نفس المؤمن بسبب خوفه من النار وأن يكون من أهلها خوفه من عذاب ربنا فيتمسك المؤمن بالصفات الحسنة والتمسك بمن يروقوا لهم بالحب والعطاء.

لا نستطيع أن نعرف قلب كل شخص نتعامل معه وماذا يحمل

بداخله لنا فتعابير الوجوه لا تكفى لمعرفة ما يحمل المرء فى

قلبه فقلوب البشر تختلف من شخص لآخر فمنها الحاقد ومنها

من هو يتمنى الخير لغيره ويخاف الله فى أن يحقد على غيره.
فلا يولد الحقد غير الحقد ولا يستطيع إنسان يبنى فوق الحقد إنه كمن يبنى فوق المستنقع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق