فن وثقافة

  رواية “مينوراه” للأديبة د. إيمان الزيات في برنامج “تحدي القراءة” العربي

اختارت الطالبة السكندرية (ملك سعيد) أصغر منظّمة في البطولة الدولية لتنس الطاولة، والتي تتحدث الانجليزية والفرنسية بطلاقة رواية (مينوراه) الصادرة حديثاً عن دار المعارف للأديبة د. إيمان الزيات لتشارك بها في برنامج مبادرة (تحدي القراءة العربي) احدى مبادرات دولة الامارات العربية المتحدة التي أطلقها محمد بن راشد آل مكتوم لإعادة احياء عادة القراءة لدى الطلبة العرب ورفع الوعي بأهمية اللغة العربية وخلق أجيال مثقفة من خلال التزام كل طالب وطالبة من الصف الأول الإبتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي بقراءة خمسين كتاباً متنوعاً خلال العام الدراسي.

ويرجع سبب اختيار الطالبة (ملك سعيد) ذات 15 عاماً لرواية “مينوراه” هو انجذابها لفكرة الرواية المهمة حول ظاهرة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وللأحداث المشوقة التي لخصتها القارئة كالتالي في جواز التحدي الخاص بها:

” تدور أحداث رواية (مينوراه) حول التحقيق في جريمة قتل فتاة تدعى (ربيكا) في مدينة (جورجتاون) وتحديداً على مقربة من نهر (بوتوماك) حيث وجدت جثة الفتاة خلف شجرة، مثقّبة بالكامل ولا أثر لأي نقطة دماء في جسدها.

وفي نفس الوقت تبحث العالمة المصرية (منى عبد الكريم) في بحر المكس بالإسكندرية عن ترياق لمرض جلدي نادر يدعى (السُّمّاك) حيث كانت هذه العالمة تعمل في المبنى الفيدرالي بأمريكا مع العالم اليهودي د. إيريك.

بعدما طال بحث الرئيس (تشيس) وعملائه (جينيفر، وآدم، ولويد، وفرناندو، ومولي) اكتشفوا أن من وراء هذه الجريمة هو شاب يهودي يدعى (ديفيد باروخ) التابع لجماعة ماسونية.

بعدما خلف د. إيريك وعده وترك المرض ينتشر في جسد الدكتورة (منى عبد الكريم) تسللت د. منى إلى المعمل وفتحت الحاسوب وأرسلت إلى نفسها الملفات الخاصة بالبحث وأخذت العينات من المعمل ورحلت.

وبعد عدة أيام قدّم مكتب البحث الجنائي المدعو (ديفيد باروخ) إلى المحاكمة ، ولكن الامبراطور صاحب كارت (المينوراه) كان مدبراً لكل شئ، وخرج باروخ حراً كشعرة انسلّت من عجين، ثم خرج من قاعة المحاكمة في حراسة رجال الامبراطور ليجد سيارة سوداء في انتظاره لتقله إلى المطار، وفي نفس الوقت أغلق الامبراطور هاتفه ليتأكد أن كل شئ جرى على النحو الذي يريده.

تنتهي أحداث القصة بموت الدكتورة (منى) ولكن قبل موتها أرسلت كل الملفات للعالم المصري د. (زاهر) على بريده الإليكتروني، وذهب (آدم) مع أمه (نتالي) ليطلب من (جينيفر) الزواج والرجوع معه إلى مصر) وطنه لخوفه على حياتها المهددة بعدما عرف رجال الامبراطور أن كل المعلومات الخاصة بمجمعاتهم الماسونية معها وأنهم لن يتركوها.

ومن خلال قراءتي للقصة وجدت أن هناك اعتقاد غربي أن وراء كل تفجير أو جريمة قتل كبيرة تحدث على أرضهم ارهاب شرقي أو مسلمين وأنهم يكرهونهم لذلك ويقولون عنهم كلاماً لا يمت للواقع بصلة”.

هذا وقد صنّفت الصحف والمواقع الإليكترونية المصرية، كما صنّفها كلا من “مؤشر الفتوى العالمي”، و”مرصد الإفتاء للاسلاموفوبيا” بدار الإفتاء المصرية رواية (مينوراه) على أنها من أهم سبعة كتب قامت برصد ظاهرة الاسلاموفوبيا عام 2019، كما أشاد بها موقع (الأقباط متحدون) في تحليلهم للمصدر الحقيقي للإرهاب العالمي، كما ضمّنتها دار المعارف في متونها.

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق