ادب

صدور المجموعة القصصية “وعاد البحر وقصص أخرى في زمن كورونا” للكاتبة أمينة الزغبي عن دار المفكر العربي

صدرت المجموعة القصصية “وعاد البحر وقصص أخرى في زمن كورونا” للكاتبة أمينة صالح الزغبي عن دار المفكر العربي للطباعة والنشر ، وتوزع في فروع دار المعارف في القاهرة وجميع المحافظات . وتحتوى المجموعة على أكثر من قصة منها الطويلة ومنها القصيرة والقصيرة جدا. 

بدأت الكاتبة مجموعتها بمقدمة قالت فيها: حينما بدأت في كتابة هذه المجموعة، كانت القضية التي تشغل تفكيري حاضرة بقوة، وكنت قد عاهدت نفسي أن لا أمل من الدفاع عنها وصياغتها في قصص تعبر عن مدى المعاناة التي يعيشها الشباب من الجنسين فيما بعد الفراق، لكن أثناء الكتابة طغى على تفكيري بل وتفكير الكرة الأرضية بما فيها ومن فيها، فيروس كورونا، ذلك الفيروس الذي عجز أمامه كل العالم، ولم يفرق بين غني وفقير، ولا قوي وضعيف، بل حول سكان الكرة الأرضية جميعهم إلى سجناء بإرادتهم خوفاً منه، ومن هنا كان من الطبيعي أن تتداعى الأفكار، وتأتي كلها محملة بما يدور حول هذا الضيف الثقيل، إما خوفاً منه، أو تهكماً عليه، كعادتنا نحن المصريين.

قسمت الكاتبة مجموعتها إلى أكثر من قسم، حيث ضم القسم الأول مجموعة قصص قصيرة جاءت عناوينها على النحو التالي:

النصف الآخر، واعتدل الميزان، عيون تخشاها الفئران، الموءودة، في أحضان النهر، شكولاتة سادة، طائر لا يعرف الشمس، يوم من عمر ضائع، افهمني، افهميني، تجربة، وعاد البحر، الثمن، خاتم فضة، مغامرات (1) النمس، مغامرات (2) دواعٍ أمنية.

وأما القسم الثاني فضمنته قصصا قصيرة جدا حملت عناوين: وداع، وفاء، محطة، واتس آب، فراق، انتظار، محاكمة، حلقة مفقودة، وهم، عقوق، إرادة، نهاية، عبرة، أمل، رسالة. وجاء القسم الثالث تحت عنوان (من وحي كورونا) واشتمل على:  تناقض، عطسة إبليس، ريبة، كورونا والفراولة، يأس، كورونا والحب (1) أمنية، كورونا والحب (2) فيروس الحب، كورونا والحب (3) رب صدفة، كورونا والحب (4) تدابير، كورونا والحب (5) ملل، هذيان كورونا.

يذكر أنه صدر للكاتبة “وللرجال حقوق أيضا” مجموعة قصصية عام 2017 و”خد بالك منهم” مسرحية للكبار عام 2018 و”انكسار” مجموعة قصصية عام 2018 و”إصرار” مسرحية للمرحلة العمرية من 12 إلى 18 سنة، عام 2019، وفازت بالمركز الثالث في مسابقة نادي أدب التذوق بالإسكندرية. و”غموض في المدينة” مجموعة قصصية 2019

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق