أخبار هامةزواية الرواية مع (عبد الباسط العدوي)كتاب كل العرب

عبد الباسط العدوى يكتب..الحياد خيانة والمؤامرة واضحة من زاوية الرؤية

أصبح المشهد التآمري ضد مصر وأمنها واستقرارها واضح للجميع ولم يعد خافيا على أحد حجم الحقد والكراهية لبعض الدول التي تأوي الجماعة الإرهابية وخصوصا قطر وتركيا على استقرار مصر وهذا الأمر ظهر في كلمة اوردغان في الأمم المتحدة وتدخله السافر في الشؤون الداخلية للبلاد العربية .
فهؤلاء المتآمرين المتربصين بمصر يريدون بكل ما أوتوا من خسةٍ وغدرٍ النيل من مصر وأمنها واستقرارها مستغلين منابرهم وأموالهم في تنفيذ المخطط بالتعاون مع بعض الهاربين الخونة في الخارج والمرتزقة في الداخل الذين لا يهمهم مصر واستقرارها .
لقد جندت الجماعة الإرهابية في الفترة الأخيرة كل عناصرها في الخارج والداخل ودفعت بكل وسائلها المتاحة والغير متاحة ومنابرها الخبيثة لمحاولة النيل من النظام المصري وفي مقدمته الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري العظيم ولكن الشعب المصري يدرك جيدا أن هؤلاء الخونة الذين اسقطوا دول بإخبارهم المكذوبة ومنابرهم الخبيثة مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن لن يستطيعون إسقاط مصر .
وحتى يشاهد الشعب المصري الحقيقية من زاوية الرؤية الحقيقية لابد وان يعلم أننا نعيش حرباً مفتوحة مع أعدائنا وعلى كافة الجهاتٍ وعلى جميع الاصعد وليس المستهدف الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده المستهدف الحقيقي هو الشعب المصري الذي أصبح قويا مستقرا في الفترة الأخيرة وهذا لا يروق لهؤلاء
الخونة وأسيادهم في قطر وتركيا فهم يريدون إسقاط مصر بكل الطرق والوسائل لان قوة مصر في المنطقة
تهدد مصالح هؤلاء الخونة وتقوض أحلامهم .
ولذلك أوجه رسالة كل وطني مخلص يحب مصر ويسعي لاستقراها ويملك صاحب منبر إعلامي أن لا يقف
على الحياد في هذا الوقت العصيب فالحياد خيانة والوقوف خلف الدولة المصرية وأمنها واستقراها وقيادتها
الوطنية برهان على الوطنية الحقيقية ،فهؤلاء المحايدون الصامتون لا يستحقون أن يكونوا مصريين لأنهم خذلوا
الحق والوطن وساعدوا الأعداء من تنفيذ مخططاتهم الدنيئة .
وفي النهاية أقول أن عدم مناصرتكم لحق مصر في الاستقرار والوقوف خلف قائدها وتحفظكم في مساندة
الدولة ، لا يعني سوى أنكم مع الباطل وأهلة وحتما ستدفعون ثمن صمتكم في يوم لا ينفع الندم ،فهبوا أيها
الشعب المصري العظيم من كل مكان لمساندة بلدكم ووطنكم فلا يعرف قيمة الوطن إلا الوطنيين ولا يعرف
معني الاستقرار إلا أصحاب الألباب .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق