مقالات

عبد الحكيم معتوق يكتب.. عقوبة جماعية

شكلت جريمة حصار بيروت عام 1982 م .. من قبل جيش الأحتلال الصهيوني والتي تم خلالها قطع الماء والدواء عن الفلسطينيين.. ما دفعهم إلى شرب البول وأكل القطط .. سابقة في تاريخ الأنسانية .. ترتقي إلى مصاف محارق الهولوكوست .. .. ولولا وقفة الراحل الملك ( فهد ) حينها .. والمملكة العربية السعودية .. والتي أختزلت كل مقررات الجامعة العربية .. ومساعي الحكام العرب وقتئد.. عندما قام بممارسة ضغط كبير على الأدارة الأمريكية في عهد الرئيس ( رونالد ريغان ) حيث قام الأخير بمطالبة سلطات الأحتلال ( مناحيم بيغن ) الذي أعطى أوامره للسفاح ( شارون ) برفع الحصار .. وإلا لكان فلسطينيوا لبنان ماتو جوعآ وعطشآ .. وسط صمت مخزي من المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية !!
سقت هذه الواقعة لأذكر العالم .. وأصحاب الضمائر الحية فيه مرة أخرى .. بأن ما تقوم به العصابات الأجرامية ( العقدية ) وكذلك ( الخارجة عن القانون ) بغطاء سياسي يمثله المغتصب للسلطة ( فائز السراج ) لا يقل بشاعة وخطورة عن ما قام به ( شارون ) في حق أشقائنا الفلسطينيين .. حيث يمارسون عقوبة جماعية في حق أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا في مناطق( النواحي الأربع ) ( قصر بن غشير ) ( ترهونة ) ( ورشفانة ) والتي يقطنها مئات الآلاف من الآسر .. ويمنعون عنهم الدواء والكهرباء والسلع التموينية .. لا لا ذنب أقترفوه .. سوى أنهم يقفون مع الجيش الوطني .. ويطالبون بقيام دولة القانون والمؤسسات .. والسيد غسان سلامة لازال يحاور ويناور .. وهو المنوط به أيقاف هذه الكارثة الأنسانية .. والجامعة العربية لم تحرك ساكنا .. والمندوب الليبي المكلف بالدفاع عن قضية شعبه .. ينفذ الأوامر القطرية .. والمجتمع الدولي منقسم حول مصالحه .. ويبحث عن حلول سياسية هي أقرب إلى الخيال منه لحالة ليبيا الواقعية ..
فيا جلالة الملك سلمان .. أبناءك في ليبيا يموتون قهرآ وجوعآ .. هذا ما عهدناه منكم .. نخوة ووقفات أنسانية .. وما دوركم التاريخي في قضية ( لوكربي ) بعهد الراحل ( عبدالله ) ببعيد .. ووقفتكم من الحملة العسكرية على ليبيا بغريب .. تأكيدآ على رؤية المملكة الأستشرافية .. فليبيا تنزف .. وشعبها يموت .. فلا تصدقوا ما يروج له الأخوان المسلمين .. من كذب وتضليل .. فالشعب الليبي يحارب الأرهاب نيابة عن العالم كله .. ويناضل من أجل أعادة هيبة دولته وكرامة المواطن فيها .. والحفاظ على هويته العربية والأسلامية !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى