أخبار هامة

علي محمد الشرفاء يكتب:الإرهاب لم يفرق بين دماء الابرياء..ومنفذيه جهلاء

التطرف هو البداية الحقيقية فى طريق الإرهاب وهو المغذي له،حتى أصبح التطرف أفة خطيرة وأن كل من يتعاطف معه يعتبر

مجرم فى حق البشرية.
و التطرف يبدأ من الصغر من اللعب بالعقول و تدريب النشأ على فكر معين يقوم على القوة و العنف فى اسلوب الحياة فى

شتى المجالات و ليس احكام العقل او القانون .
و الجريمة البشعة التى وقعت فى جمهورية مصر العربية وراح ضحيتها عشرات الأبرياء من المسلمين من مختلف الأعمار، فى

منطقة المنيل امام معهد الاورام و الذى يوجد به اطفال ابرياء يعالجون من امراض خطيرة جدا الى ان الارهاب لم يعد يفرق بين

ابرياء او غيرهم لان منفذيه جهلاء لا يعرفون الا سفك الدماء .

ان منابع الاٍرهاب تترعرع فيها كافة الثعابين السامة لتفتك بالشعب المصري قتلا وذبحا وتدميرا وحرقا وفسادا فى الأرض

بسبب كثرة الفساد و غياب الفكر المعتدل .
و هنا اتساءل لماذا الاستسلام لكتبهم المبنية على التزوير والتحريف و عدم تتبع سيرة الرسول (ص).

ادعوا الله ان يستيقظ أصحاب القرار فى وضع خطة استراتيجية لتصحيح المفاهيم الإسلامية لكي تكون مرجعية رسالة

الإسلام الوحيد كتاب الله المبين ويتم تأهيل الخريجيين من المعاهد الدينية بكافة مستوياتها إجراء وقائيا حتى يتم اقتلاع

السموم من عقول الشباب وليس هناك طريق اخر لإصلاح ماتم إفساده الا بالحق و التحاور و المنطق.

رحم الله الأبرياء الذين سقطوا ظلما وعدوانا وتبق المسؤولية مواجهة شجاعة لكتب الشر والإجرام و ايضا كل القوى الخارجية التى تحاول زعزعة الاستقرار فى اوطاننا و ما هم بمنئ عما يفعلون و لسوف ينقلب السحر على الساحر و يذوقوا مما يفعلون .

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق