أخبار هامةمنوعات

فطور في تكيه الشيخ حسن الشاذلي بقلم الشاعره كارمن رحال

القاهرة : كارمن رحال

أليس العشق سلطان له القلب يرتجف
فإذا كان الهوى عيناك فقل لي كيف أنتصف.!!

اليوم ليله النور الروح طواقه لمعراج العلي باتت تُسبح.!!!..

عذراً أحبتي عم رمضان اليوم متعب جداً ربما شعوره أن الرحلة المباركة شارفت علي الأنتهاء، سياط الوداع باتت تجلد الروح دمعات الحنين ملح علي رغيف الذكرى !!

فعذراً أحبتي حاولت جاهداً أن ألملم فتات روحي وأغزل لكم من يقين الرضا ثوب فرحه.

جلست في أقصى زاوية الروح وأتكأت كعادتي علي نافذة الذكرى في محاولةِ مني لإستعاده بعض العناقات الجميله علّي أخفف بها وطأه الشوق وأدفئ وحشة النفس بزمن الغربة .

مضيت ببطء وانا أقود سيارتي المهترئه التي تشبه ارصف الذكرى لاأعلم أين وجهتي!! أسير والناس تسير في!ّ وكأنني انزويت عن العالم ودخلت مدار سير لايراني به أحد ولا أحد يمكنه أن يلمح ثوب الفكره!

وبدون إراده مني وجدتني أتجه إلي حي (السيده زينب) ذلك الحي العتيق من أحياء القاهره الفاطميه القديمه المأخوذ اسمه من صاحبه المقام الموجوده داخل المسجد هذا الذي يتوسط الحي.
اتجهت بسيارتي يمينا وأودعتها موقف خاص بالسيارات لأتحرر من قيود الرحله
وسرت أرتجل خطواتي الثكلي تحملني قدماي المتعبه ناحيه مطعم صغير عريق يمتلكه رجل قاهرى بسيط لي معه ذكريات طيبه ولحظات دوما تطفو علي سطح المحبه ولاأعلم لما !!!
ربما مجاورته لآل البيت! ربما طرازه القديم! جدرانه! أنفاس المارين عليه زبائنه !قلب الرجل نفسه.!!ربما تلك الأسباب جميعها لست أدرى سوي أني دوما وأنا بالقاهرة الفاطميه لابد لي من زيارته والتمتع بحكاويه الشيقه عن رواد المكان وزبائنه وقصه الميدان والناس واشياء كثيره تجلس تستمع له وكأنكضربت بقلبك في عمق التاريخ تنهل من عسله تخرج بتنهيده تحرق الواح الحاضر حطبا لتشعل بها موقد للذكرى!!
أمامنا وقت حتي يحين موعد الفطور سأستغله لأروى لكن احبتي بعض عن صديقي هذا..ربما فطورنااليوم عنده
وربما نولي الوجهه!!!

(الرفاعي) مطعم صغير من أفضل من يصنعون اللحم المشوي بالقاهره الفاطميه بالحي الزينبي اسسه صاحبه بالستينات وكان وقتها صبي صغير والمطعم بالكاد كان يتسع لبضع
من طاولات الطعام والآن ببركه الله تضاعف العددواصبح اكبر، ترى اولاده
يعملون معه بحب وابتسامة الرضا تسكن عيونهم ولاتفارق وجوههم لحظه كانوا مثل أبيهم الطيب وبضاعتهم المباركه تغاريد فرح، سبحان من يهب المحبه ويلقيها في القلوب وردا ورغم بساطه المحل كان له الكثيرمن الشهره !!
كان ملتقي لعدد من المشاهير و الفنانين لابأس بهم تجدهم بعد انتهاء عروضهم الفنيه تقودهم اقدامهم إليه لتناول وجبه شهيه عوضاعن يوم عمل شاق ومتعب.
داخل المطعم تتفقدالجدران فتجدها مطليه بطلاء ناعم مزينه بعشرات من البراويز ذات طراز قديم وصور بالأبيض والأسود و أخرى ملونه لأبرز المشاهير في العلم والفن والسياسه والصحافه مع الحاج “محمد الرفاعي” مالك المطعم منذ حقبه الخمسينات زمن الفن الجميل وحتي وقتنا هذا

تتأمل طاولات الطعام تجدها ملتحمه وعلي الطراز الشعبي القديم تتوسط كل طاوله كأسه بها أوراق من النعناع الأخضر تزهو بحسن ودلال وكأنها تقبل جالسيها لتنعش فيهم ذاكره الجمال المنصرمه !
وعلي ناصيه المطعم تجد سبيل للقلل القناوى مزين بالأعلام والفوانيس والنجمات الملونه… أعلاه هلال كالساريه يفوح منه رائحه الموردالمنعشة تغازل أنوف الصائمين بشربة زمزم .
عشرات الشوايات تصطف يمين المطعم تنطلق لتعانق أنوف الزبائن والماره فتضرب بسياط من عشق ولهفه علي عقارب بطونهم المتلهفه الجوعي!
تجلس فتجد اطباق وأكواب تتجه ذهابا وإيابا في ديناميكيه سريعه ، ورائحه الخبز الشهي الطازج بحبه البركه تتراقص مع قطع اللحم المشوي بدلال فتداعب شفاه المتذوقة العاشقه يسيل منها شهد الرضاب لينسج حكاوى تقرأها علي شفاه الزبائن بعبارات ترتسم سعاده وفرحه !
ثم تجده يتحفك بمشروب من ماء السلطه الحاره يطلق عليه”الويسكي”
وعاده تجده بكل مطاعم الكشري بالأحياء الشعبيه، ولاأدرى سبب تلك التسمية! ربما اطلقوا عليه ذلك من شده ما يسكر بحرارته وينشي بطعمه.ربما !.حقاا ماامتعه من مشروب له القدره بجعلك تبتسم وتتعرق فرحا !!
“عجيب أمرهؤلاء الباعه يتفننون في جذب البطون ومغازله أرواح الجوعي وتحليه طبق الفقير وإضفاء المتعة علي موائدهم البسيطه لجعلها أكثر ابتسام ومتعه ”
وبعد أن تفرغ من طعامك اللذيذ تحضرك أطباق المهلبيه الصغيره بزخارفهاالمنمقه ذات المذاق الطيب بصنعتها المختلفه تأثرك فترطب بها جوفك بعد وجبه ممتعه دسمه تتلذذ بها وانت مستمعا لأنغام رجل يجلس علي طاوله جانبيه يعزف العود بمهاره شديده ولاتدرى من منهم يعزف في الآخر !! تستمع له وهو يشدو

لمقاطع من أغنيه الست

أنا في انتظارك خليت
ناري في ضلوعي وحطيت

إيدي على خدي وعديت
بالثانية غيابك ولا جيت

ياريت.. ياريت ياريت ياريت.. ياريت ياريت.. ياريت ياريت ياريت… ياريت
ياااااريت ..يا ريتني عمري ما حبيت..

ينتهي الرجل من شدوه والكل بصوت واحد اااالله والقلوب تدق للذكرى والعيون تدمع والأيدي تصفق وتجود بما أجاد الله به والكل يسعد ويهنأ

ثم يأتي دور أكواب الشاي الساخن الساحر وهي تعانق أوراق النعناع الأخضر بعشق وحميميه تذوب فيها تزهو وتتأنق تنتهي الرشفات ويبقي الورق الأخضر خد للذكرى لايذبل!

المشهد بجملته يخبرك بأنها ستكون ليلة إفطار ساحره تنعم بها في أحضان القاهره الفاطميه القديمه ولياليها الخياميه التي تغزوك من بعد صلاه التراويح و حتي تعانق أضواء الفجر المنسدله علي كتف الليل بنعومه ورقه ثم تجد روحك تستلق علي إبتسامة الصباح الذهبي وتغفو!

كانت عقارب الساعه تشير إلي الخامسه مساء تنبئ عن قرب موعد الأفطار. المكان يموج بالحياة سيل من البشر تسير والأقدار تسير فيها!!!
موائد الرحمن مأدبه عرس ممتده بطول الشارع الضيق ، الكل ضيف علي الرحمن لاتعلم دينه أو جنسيته هو إنسان في ضيافه الرحمن وأحبه الرحمن تكرم.
وقبل أن أتجه لحجز مكان خاص بي وبكم احبتي لفطور اليوم

اتجهت يمينا ناحيه” الجامع الزينبي” اللذي تأسس سنه( ٨٥) هجريه علي طراز فاطمي وعلي أعتابه رأيتني أولي وجهتي ناحيه المشهد الشريف
لإبنه”زين العابدين علي ابن أبي طالب” كرم الله وجهه تلك السيده الشريفه المنسبه الطاهره رضي الله عنها وعنه وعن كل آل البيت الكرام

وقفت لأرطب روحي المتشققة الجافه من فيض العطايا وكرامات آل البيت.. وقرأت الفاتحة ودعوت بما فتح الله به عليَّ
وللحظة تذكرت…. إنه اليوم الثلاثاء موعد الحضره الزكية بتكيه الشيخ
الطيب” حسن الشاذلي” ياااالله …
كدت أن أنسي وماأنسانيه إلا الشيطان أن أذكره !!!

ذالك الرجل الناسك العابد المنسب الصوفي الذاهد وتلك الحضره التي لم أخلفها يوما منذ عشرين عاما واكثر!!! وعلي الفوروليت وجهتي

نحوه وسبحان من بيده الأمر وله التسليم والرضا..اعلم احبتي أني
أني اجهدتكم معي الليله! وحقا لا أريد أن اترككم فوداعكم كم يصعب علي وكم هو مؤلم فراق الأحبه! هو فراق للدنيا فعذراً للشتات عذراً!

ورجعت بالذاكره إلي ذالك اليوم الذي قادتني فيه قدماى للقاهره و كنت آنذاك أعاني من غدرات البشر وضياع المحبه وأثواب العشق الباليه المهترئه ، لممت أشلاء روحي وذهبت لمقابله صديق قديم لي صحافي من عشاق الصوفيه وليالي الذكر ومريدي الحضرة وممن عاصروا الشيخ “الشعراوى” عن قرب وكتبوا فيه يدعي الأستاذ “محمد أحمد” رحمه الله تعالي عليه وعلي الصالحين الأبرار جميعهم

وقتها قال لي هذاالصديق الطيب سآخذك إلي مكان سيكون لله فيه سفرك وستصغر الدنيا أمام عينك وستتضائل تترا، بل ستتلاشي تماما وستعيش متعه المعراج لله وحده..!

ستلتقي ورجلا لايملك من الدنيا شيء وبيده كل شيء !!!!رجل يتوضأ بالضوء ويصلي طهوراً سنة وفرضاً . ستخرج من عنده مغسولا من أدرانك كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس وستنعم بليله في ضيافه الرحمن وشربه زمزم
وقتها سقط الحديث علي مسامعي كمن أسقطت عليه مظله سماويه أنقذته وهو في جب مظلم عميق عبثاً حاول أن يخرج ولم يفلح!.

وافقت علي الفور وذهبنا سويا ! انطلقت مبتهجاً من قبل أن أري الرجل وكأن انواره قد طوقت المكان و بركات “آل البيت” ونفحات الشهر الكريم قد حلت علي الجسد المتعب فصرت كائناًأثيريا لاوزن له.. يعلو ويعلو حتي أني ماأحسست بجسدي يلامس الأرض أثناء سيري ..
خلعت بردتي المظلمه وتحررت من كل شيء يعوق المعراج والرحله!!

وفجأه شعرت بقشعريره بارده تسرِ في أنحاء متفرقه من جسدي رغم حراره الجو المرتفعه.!!
بت من فرط النشوه غير منتبه لخطواتي ،كادت تصدمني سياره مسرعه لولا يد خفيه جذبتني من زراعي لأعلي !!
لم تكن يد صديقي ولااعلم لمن كانت !! وقتها تملكتني الرهبه وقلت في نفسي يبدو أن الطيبين بدؤا في توزيع نفحاتهم مبكرا …..إبتسم صديقي وقال لي
حنانيك إهدأ السُكرُ لم يبدأ بعد !! لحظات وستثمل دون قرع لكاسات
او عرق يشرب..!
واصلنا المسير علي امتداد شارع “زين العابدين” ذاك الموازي للمشهد والذي يعد من أكبر الشوارع التجاريه بالقاهره
علي جوانبه باعه ومحلات ملابس وأنتيكات وسبح وبخور وأحذيه وتجار مصطفين يفترشون الرصيف ومقاهي لاتهدأ ثورتها وأناس تتحدث بلسان واحد في الحياه والذكرى وهموم القلوب جميعها بوقت واحد مع الزهر تقرع!!
تجلس متلاحمه بطريقه بدائيه ! زائرى آل البيت يتجولون للشراء قادمين من كل حدب وصوب أشكال وجنسيات مختلفه، ترس يومي يدور دون توقف لاينقطع ولا تهدأ ثورته ابدااا!
سقطت عقارب الزمان مني وبقي المكان يخط في الروح خطا تسامت و علت لتسبقني حتي عرجنا إلي زقاق ضيق طويل ثم اتجهنا يمينا بآخر أشد ضيقا خلا من الناس إلا من بعض الأشخاص اللذين يحملون علب العصير و التمر وبعض الماره

كانت تلك القلوب السمحه لاتفرق بين دين أو عرق الكل في قلب الآخر بسكينة وسلام ينعم و من رزق الله يطعم.!!….
وهنا أشار صديقي إلي بيت قديم مكون من طابقين يحيطه حديقه صغيره وكأنها واحة غناء
وسط غيمه مظلمه تلك العتمه المتصاعده من عوادم السيارت والزحام وأنفاس البشر المسمومه الموشومه بالفقر والجوع والزيف والمرض والمختبئ في طياتها الشاكيِ والباكي َ والمتعب والغريب والزائر وصاحب المصلحة والحاجة الكل يدور في فلك ذاك الحي الشعبي المترامي في القدم يسعي

وقفت و صديقي أمام باب خشبي قديم عال وانا احاول جاهدا السيطره
علي نفسي !كان الباب له من سحرالتصميم ماينبئ عن عراقه وقدم، تشع منه رائحه التاريخ بأبهي عصوره تدلك عليها النقوش والزخارف الموشوم بها المكان ..

انطلقنا ودفعناالباب فأحدث صريراً وجلبه ودخلنا ممراً ليس بالطويل واذ ببيتا أمامكً تشعره من القدم أنه يميل لعناقك.. ينطق كل ركن فيه بالأصاله تراه بالمشربيات وقطع الأرابيسك المعشقه بالزجاج الملون فائق الصنعه والجمال وكأننا قد دخلنا بوابه التاريخ..!

طرقنا الباب وإذ ببهو كبير مكتظ بالرجال تفترش حصير الأرض وبعض من المساند يتكئون عليها وبآخره رجلا يجلس متكئاً علي تسابيحه كأنه الضوء!!
رغم تقدمه فى العمرْ، كان الشيخ الجالس فى صدر الحلقهْ مازال مهيباظ
بعمامته الخضراء و لحيه البنيه بعض الشعر الأبيض فيها خيوط من فضه

يحيط بأصبعه البنصر خاتم من فضه ذو فص فيروزي كبير وكتابات وطلاسم منقوشه حوله ، يقولون أنه عهد متوارث بين شيوخ طريقته الصوفيه

كان صموتا لا يتكلم إلا بالحكمهْ
وإذا سكت فلا يجرؤ أحد أن يسأله
إلا إن سمح بذلكْ،ولهذا كان مريدوه يظلون سكوتا بيْن يديْه وإشارات منه تكفي أن يبدأ أنداهم صوتا بالإنشاد أو أن ينهي معزوفته

أصدقكم قولا النور المنبعث من وجه الرجل كان كفيلاً بإضاءه أمه !! وليس روحاً واحده متعبه تلهث…!!!!

عجبا ماإحتفظ هذاالرجل بنقود أبدا هو لا يلق لها بالا ومع ذلك الخير من بيته يوما ما ينفد!!!
ترى زوجته الطيبه الطاهره المنسبه رفيقه دربه ترحب بالمريدات من كل مكان ترحيبا شديدا وكأن بينها وبينهم معرفه مسبقه..
تقابلهم بإبتسامه حانيه راضيه لا تشتكي ضجرا ابداااا
يقولون لها أم مصطفي ومن العجب أني علمت بعدها أنها لاتنجب.. !!

تجولت ببصري علي إستحياء اتحسس طريقي فرأيت علي شمالي مواقد قديمه تشبه مواقد الريف المصري وبعض من نسوه متشحات بستار العفه تجلس امامها يعاونها رجال مهره في إعداد أطعمه الحضرات والخدمه موائد ممتده أطباق من الألومنيوم تلك التي تسمي النفحه، وأحيانا من الفوم إن كثر العدد وتضاعف ببركتها الليله!

في تلك النفحه تجد طيب طعام تشتهي عينك، وامام كل مريد كاسه حليب وبضع من تمره..

يقدمها رجل متقدم بالعمر محني الظهر ولكنك تشعره شاب وهو يدور بالحضره ويوزع الطعام ويساعد كثيراً في اعداد المائده مع شباب الخدمه وبعد الإنتهاء ، تجده أعظم من ينشد الذكر ويعلي بتسابيحه الحضره!

ومن العجب انه يقدم عشرات الأطباق بآن واحد يضع أمام كل مريد نفحته يقدم عليها ولاتفني!!

ؤنطلق أذان المغرب معه باسم الله
تتلاحم القلوب جميعها عابر السبيل وقاصد الذكر..ومن مفارقات المحبه أنك تري جيرانهم “العم جرجس” والست “أم تريزا” يساعدان في اعداد النفحات والكل بطبق المحبه يسعد ويهنأ!!
وبدقائق معدوده يختفي كل هذا ويتأهب المكان لنفحات السماء العابر للطعام يرحل، وقاصد الذكر يبقي

ويتهيأ المكان للحلقه فتتزين القلوب بأنوار المحبة !ذكر وقرآن وإنشاد
تتبعها حلقات النقاش وأسئله في الفقه والعقيدة وتري النور غيمه وكأن السماء قد انفتحت وألقت بثقالها أنوار غفران ورحمة
وبعد ان يفرغ المريدون من صلاه العشاء يجيء الرجل باكواب الشاي الأخضر بالنعناع وبعضِ من حلوي

يصطفون في حلقات دائريه الذكر يتصاعد والرؤس تتمايل عشقامولويه تدور والبركات تدور فيها دون ضجيج ولاتسمع للغو ركزا !!!!

الكل بصوت واحد يااالله ياااواااحد والمنشد الحسيني يعلو بالإنشاد بصوته الملائكي والقلوب خشع
فيقول
أَدِم الصلاةَ علي الحَبيبْ
فضياؤُه نورٌ وطيبٔ
أنفاسُ جناتْ
مُفتَتَحٌ ورحمة
نَغمٌ حبيبْ
اللهُ… الله صَلّي
والملائكةُ الكرامُ
عَلي الحبيبْ
وإذا دَعوتَ الّلهَ
في أمرٍ قَريبٍ أو عَصيبْ
فَابدأْ دُعائِكَ واخْتمْهُ
بالصّلاةِ عَلَى الحَبيبْ

حُبّ الحُسيْنِ
وَسيلةُ السّعداءُ
وضِياؤُه قد عمّ في الأَرجاءِ

سِبطٌ تَوسّلَ منه نَسلُ المُصطَفي
سِبطٌ هو الحُسيْنُ
تفرّع منه نسلُ المُصطفَي
وأَضاءَ مِصرَ بَوجهِه الوَضّاءُ

فَهوَ الكَريمُ ابنُ الكريمِ
وجَدُّهُ خَيرُ الأنَامِ

ومن العجيب أن أنفك تزكم برائحه المسكِ النبوى ولاتجد مبخرة واحدة تحمل إلا أنفاس الذاكرين بها تُسكر

جال كل هذا بخاطرى سريعا وكأنما جحافل الذكرى جميعها احشدت أمام مرآه قلبي تأبي عليه الا غزوا !!!

كل هذا وانامازلت واقفاامام المقام الشريف… وقتها عرفت أنه جاء الأذن اليوم بفطوركم معي في تكيه
” الشيخ الطيب حسن الشاذلي ” .!!.

فابتسمت ودعوت له ولكم واسرعت مهرولا قبلة النور اسعي!!! اليوم اذن تمرات وشربه .
الذكر خير ختامها فأهنأ وأنعم..يارب صل علي الحبيب فصلاتة مسك وطيب ،ذاد المسافر والمقيم القريب والبعيد صلوات ربي علي الحبيب

دمتم أحبه والي لقاء إن أمد الله عمراً وأذن ثانيه بذاك اللقاء و رمضان أهلّا
“”””””””””””””
* تكيه
من العمائر الدينيه المهمه والتي ترجع نشأتها الي العصر العثماني سواء في الاناضول او الولايات التي كانت تابعه لها.وأنشأت خاصه لإقامه المنقطعين للعباده من المتصوفه ومساعده عابري السبيل وتعتبر من المنشآت التي حلت محل الخنقاوات في العصر المملوكي العثماني.

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق