أخبار هامةكتاب كل العربمشاهد من الحياه مع (محمد فتحي الشريف)

محمد فتحي الشريف يكتب…قراءة موضوعية فى المشهد المصري

كيف نرى مصر في هذا التوقيت ؟وهل يوجد أسباب حقيقية للدعوة إلى التظاهر ؟ ولماذا هذا التوقيت تحديدا ؟ أسئلة طرحتها الأحداث التي شهدتها مصر في الأيام الماضية وحتى أناقش معكم إجابة الأسئلة الثلاثة السابقة لابد أن نقرأ المشهد في مصر إجمالا من كافة الزوايا لنضع القارئ أمام الحقائق كاملة ونترك له القرار ليختار مابين المضي في طريق الاستقرار أو العودة للمربع صفر .
السؤال الأول كيف نري مصر في هذا التوقيت ؟ مصر ألان من كافة الزوايا تختلف في الشكل والمضمون عن مصر في 2011 و2013 فهي ألان مستقرة أمنيا بنسبة تتعدى 90% بشهادة الخبراء الدوليين في مجال الأمن فمعدل الجريمة انخفض بشكل ملحوظ والشرطة تعافت تعافيا كاملاً ، وفي الجانب الاقتصادي تحمل الشعب فاتورة الإصلاح خلال الأعوام الماضية وكان أخر قسط من الفاتورة في عام 2019 ونستعد جميعا بداية من 2020 في جني ثمار الصبر والتحمل خلال السنوات الماضية وفقا للتقارير الاقتصادية المحلية والدولية الموثقة مصر في الطريق الصحيح ، ومع هذا الإصلاح قد يكون هناك آثارا جانبية للفاتورة وضحت في التقارير الدولية التي نشرت مؤخرا عن تزايد معدل الفقر في مصر ولكن مع بداية التعافي سيتحول مؤشر الفقر تدريجيا وينخفض ،هذا بالإضافة إلى إصلاح حقيقي في المرافق والخدمات مثل الطرق والكباري والأنفاق وشبكة الكهرباء والمساكن الجديدة واستصلاح الأراضي والمصانع والمدارس والمستشفيات وغيرها ناهيك على إصلاح منظومة التعليم والتي بدأت قبل عام،و في منظومة الصحة ،وتم القضاء على فيروس سي ومعالجة المصابين مجانا بنسبة شفاء عالية وكذلك اكتشاف ومعالجة الأمراض الغير السارية مثل السكر والضغط وإنشاء العديد من مستشفيات السرطان في كل أنحاء الجمهورية .
هذا على الجانب الاقتصادي والأمني وهما الملفان الأهم لاستقرار مصر،وفي الملف السياسي وجدنا مصر في صدارة المشهد الخارجي تحولت الدولة المصرية من حال إلى حال فبعد تجميد عضويتها في الاتحاد الإفريقي إلى قيادة الاتحاد الإفريقي واستعادت مصر مكانتها في المحافل الدولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأصبح لها دور قوي ومحوري في القضايا الإقليمية والعربية فكنا ولا نزال نقطة الحل والعقد في ملفات ليبيا وسوريا واليمن والسودان وغيرها من القضايا الإقليمية وعلي الصعيد الداخلي تم انتخابات مجلس نواب وطرحنا غرفة تشريعية أخري باسم مجلس الشيوخ وجاري الاستعداد لانتخابات المحليات وهو مؤشر ودليل على ترتيب المنظومة السياسية الداخلية وهنا نقول أن كل زوايا المشهد تؤكد أن مصر أمنة مستقرة أصبحت في بداية الطريق الصحيح مع القيادة السياسية الحكيمة وكل منظومة الحكم في مصر .
نعود للإجابة عن السؤال الثاني وهو هل يوجد أسباب حقيقية للدعوة إلى التظاهر؟.الإجابة من كل الزوايا وقولا واحد( لا )فالتظاهر له هدف واحد فقط وهو إيقاف المسيرة والعودة للمربع صفر والأسباب غير متوفرة وان كان
الشعب المصري لا يزال يرغب في المزيد من الإصلاح وهو ما يحدث ألان.
ونستكمل الحوار ونطرح السؤال الثالث وهو لماذا هذا التوقيت تحديدا ؟ توقيت الدعوة إلى التظاهر من خلال
افتعال أزمات وتصدير خطاب إعلامي خارجي ضد الدولة المصرية واستخدام بعض الكومبارس الذين يبحثون عن
دور جديد لهم بعد أن فشلوا في تحقيق أحلامهم وظهرت عوراتهم وباعوا أوطانهم وهو أمر واضح ومفهوم ، وإذا
نظرنا إلى التوقيت من كل الزوايا نجد أن البناء اكتمل والفواتير دفعت فحان وقت الهدم قبل جني الثمار وهو ما
دفع هؤلاء لتصدير المشهد الأخير والأنفاق علية ببذخ واصطفاف كل الخونة خلفه في الداخل والخارج .
وفي النهاية أقول أن المتابع للمشهد من كافة الزوايا يشاهد الصورة كما وصفتها في سطوري السابقة فمصر
وشعبها لن يمنح هؤلاء الخونة الفرصة للنيل من مصر وقيادتها أنها قراءة متأنية للمشهد المصري بحيادية
وموضوعية من خلال وقائع وحقائق بعيد عن السرد الغير موثق والكلام العشوائي متمنيا أن يكون القاري
الكريم قد وضحت له الصورة ..حفظ الله مصر وشعبها .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق