أخبار هامةمشاهد من الحياه مع (محمد فتحي الشريف)

محمد فتحي الشريف يكتب …مصر العظمية في الماضي والحاضر والمستقبل

في ذكري ثورة 23 يوليو المجيدة أستعيد معكم أمجاد الماضي وبطولات الحاضر ،

فالشعب المصري شعباً عظيماً يستحق أن يكون في المقدمة وعلى الرغم من الأحداث

التي وقعت عقب يناير عام 2011 وهي أحداث جسام لم تكن تهدف للتخلص من الفساد

أعوانه ولكن أهدافها كانت ابعد من ذلك وهو إسقاط مصر وهنا ظهر دور الشعب العظيم

الذي رفض المؤامرة وكانت ثورة 30 يونيه عام 2013 التي أعادت مصر للمصريين ،

ولذلك سوف أعمد في طرحي التالي حول الحديث عن مصر العظيمة في الحاضر والمستقبل

من خلال مقطفات من التاريخ المصري المشرف ليعلم أبنائها أنهم في وطن عظيم صاحب

تاريخ وحضارة حاضن للأوفياء طارد للخونة والمتآمرين علي مر العصور .

مصر العظيمة “في الماضي والحاضر والمستقبل ” سأتحدث عنها حديث مختلف ،حديث

يحمل في طياته الحقائق التاريخية الموثقة التي يعرفها القاصي والداني والتي يتناساها

الإعلام ويشوهها الأعداء ،حتى يعرف أبنائها وأصدقائها وأعدائها من هي مصر،هي أقدم

حضارة ودولة في التاريخ ،هي ارض كرمتها السماء وباركتها الرسالات وانتصر فيها الحق

وأهلة”كنانة الله في أرضه ” حاضنة الأنبياء ،هنا ولد موسي وهارون ،وتربي وحكم يوسف

وعاش الخليل إبراهيم ،وابنة إسماعيل ،وإدريس، ويعقوب، ويوشع بن نون، ودانيال ،وأرميا،

ولقمان،و تزوج منها خاتم الأنبياء محمد صلي الله علية وسلم .

تحدث عنها القران الكريم في آيات كثيرة وذكر فيها القصص والعبر ،فكان لفرعون وهامان

وموسي وهارون أعظم القصص وابلغ العبر ،منها الصديقين والصديقات ،فمنها مؤمن

الـ فرعون “حزقيل “ومنها العبد الصالح الخضر صاحب القصة الشهيرة مع نبي الله موسي ،

ومنها أسيا امرأة فرعون وأم إسحاق والسيدة العذراء مريم ابنة عمران أم المسيح

عيسي علية السلام وماشطة بنت فرعون وهاجر أم سيدنا إسماعيل ومنها زوجة

سيدنا يوسف ومنها ماريا القبطية التي أهدها المقوقس ملك مصر إلي

الرسول صلي الله علية وسلم ،وكانت مقصد أهل البيت عندما نكل بهم معاوية وأبنائه ،

فجاءت السيدة زينب رضي الله عنها وبعض ال البيت الأطهار وفيها دفن الكثير منهم

وفيها أصحاب رسول الله صلي الله علية وسلم .

فمناقب مصر وأهلها تحتاج إلي المراجع والموسوعات فهي مهد الحضارة وأقدم

وأعظم دولة في التاريخ فهي مقصد الأنبياء والمرسلين وقبلة العلم والعلماء فهي

من علمت الدنيا كلها علوم الإسلام وفيها أقدم جامعة إسلامية”الأزهر الشريف

“الذي نشر وعلم الدنيا كلها علوم الإسلام هذا عن مصر فماذا عن جيشها قديما وحديثا .

أول جيش في التاريخ هو الجيش المصري العظيم يضم صفوة ابنائها الشرفاء

المقاتلين البواسل ، فهو قوة الإمبراطورية المصرية القديمة .

من الذي دافع وحمي ” الإسلام”، والحضارة الإنسانية كلها وتحطمت على صخرته

جيوش “المغول التتار” الذين هدموا ديار الإسلام وقتلوا المسلمين واستعدوا لغزو

أوروبا والعالم كله بعدها، انه الجيش المصري العظيم

من الذي حمي الأمة الإسلامية من “الصليبيين”، وكسر شوكتهم، و حرر بلاده

من الفرنسيين والانجليز، ومد حدود مصر وظلها فى العصر الحديث بكل

الاتجاهات انه الجيش المصري .

من الذي حطم أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر في أكتوبر 73 وأسهم في

تحرير الكويت وحماية الخليج انه الجيش المصري .

ومع ذلك لا تخلو صفحة أي جيش من الانتصار والانكسار ولكن الجيش المصري

لا يهزم ولا يقهر إلا بمؤامرة وهو ما حدث في 67 ولكنه عاد سريعا قويا فتيا منتصرا

وهزم إسرائيل في 73 واثبت للعالم أن الجندي المصري كما تحدث عنه الرسول

محمد صلي الله خير أجناد الأرض ،وأخير اثبت للشعب المصري انه الحامي له

بإذن الله فوقف في وجه المتآمرين علي ثورة يناير الذين أردوا تقسيم مصر وكان

دورة الحاسم في ثورة يونيه وهاهو يحارب الارهاب ويحمي ابناء مصر في الخارج

والداخل ويحافظ علي مصرنا الغالية .

وفي النهاية أقول ، من لا يعرف قيمة مصر وجيشها من أبنائها فليتركها وليذهب

إلي الجحيم ،ومن يتطاول علي مصر وجيشها ،في الخارج لابد أن تتخذ ضده أجرأت

قانونية صارمة وتنتزع منه الجنسية المصرية فورا ويمنع من دخول أرضنا الطيبة حيا

وميتا فمكانه الذي يقطنه أولي بها وارض مصر لا تحتضن إلا أبنائها الشرفاء المخلصين .

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق