أخبار هامةمشاهد من الحياه مع (محمد فتحي الشريف)

محمد فتحي لـ”العربية”:سيطرة الجيش الليبي على طرابلس الفصل الأخير من الفوضي فى ليبيا

القاهرة: مريم عبدالرحمن

قال الباحث فى الشأن الليبي محمد فتحى الشريف أن المرحلة المقبلة مهمة فى حسم المعركة على الإرهاب

وذلك بالرغم أن الشهر الماضي كانت العمليات العسكرية به قليلة وانشغل الجيش الليبي بالقضاء

على المليشيات فى الجنوب،وكما قولنا من قبل أن هذه المليشيات متحركة.

وإعتقد الشريف خلال حلوله ضيفاً على قناة العربية اليوم “السبت” للحديث حول تجدد الإشتباكات بين الجيش الوطنى وقوات الوفاق جنوب طرابلس أن

المبعوث الدولى للأمم المتحدة غسان سلامة أنه فى إفادته الأخيرة حول الأزمة فى ليبيا لم يكن منصفاً


وهذه الإفادة وجه فيها أن المعركة العسكرية لم تحسم أمراً وأنها ليست معركة عسكرية مشيراً إلى أن غسان سلامة نفسه يعلم أنها ليست معركة عسكرية .

وأوضح الباحث فى الشأن الليبي أن الحل السياسي لن يكون مطروح على طولة المفاوضات فى ظل هذه المليشيات وهذه التكتلات التى ظهرت فى الأيام الأخيرة من الطائرات المسيرة والدعم اللوجيستي ومن تكتل المليشيات وإتحادهم ضد الجيش الوطنى الليبي فى المرحلة الأخيرة وبالتالى عندما نتحدث عن حل سياسي هو موجود ولم يغيب عن ذهن كل الدول التى تؤيد ليبيا .

وأضاف أه منذ بداية 4 إبريل ودخول الجيش الليبي إلى العاصمة طرابلس العملية العسكرية لم تسقط ولكنها ستتغير فيها الأطراف الحقيقة،موضحاً أن هناك إتفاقيات قد تمت فى أبو ظبي بين المشير خليفة حفتر والسيد فايز السراج ولكن الأخير تخلى عن اتفاقاته بعد أن إستمع إلى المليشيات الإرهابية .

وأكد محمد فتحى أن المليشيات الإرهابية فى طرابلس لها أسباب منطقية وجوهرية أن يبقي الوضع كما هو عليه وأن تتكتل بكل قواها ضد الجيش الليبي وذلك لأن سيطرة الجيش الليبي على العاصمة طرابلس سيكون هو كتابة الفصل الأخير من الفوضي فى ليبيا ،الفصل الأخير من سيطرة المليشيات على مقدرات الشعب الليبي ،لافتاً إلى أن الفوضي الحالية يستفيد منها هؤلاء المرتزقة من خلال أنهم يتحكمون فى مقدرات الشعب الليبي ،والقرارات السياسية .

وأشار إلى أن السيد غسان سلامة جلس مع كل

الأطراف فى الشرق والغرب وجلس مع دول أوروبية

ودول الجوار الليبي ومسؤلين فى جامعة الدول

العربية وأن لديه تصور كامل عن دور كل دولة فى

الأزمة الليبية ،ولكن غسان من وجهة نظرى ان القرار

ليس فى يده وأن القرار هو للأمم المتحدة وهى كما نعلم أنها إجتمعت حول ما يدور فى الأراضي الليبية وفشلت على مدار 7 جوالات.

وأوضح الشريف أن المبعوث الأممى يعرف جيداً الدول المستفيدة من الصراع وأنها تريد أن يبقي

كما هو عليه خاصة أنه قام فى نهاية العام لمؤتمر جامع حول الأزمة الليبية لحله سياسياً ولكن هذا

المؤتمر فشل بالإضافة إلى أن ما عقد من مؤتمرات فى باريس أيضاً فشلت.

محمد فتحي

محمد فتحى

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق