ادب

منى صلاح الزمر تكتب : أوراق مبعثرة

أتعلم كيف هو حالي في البعد ؟ أتعلم كم أحترق في اليوم ملايين المرات كلما سألني قلبي كيف يعيش بدونك، وأنا لا أملك الجواب ؟ أتعلم كيف أصبحت أكره رؤية نفسي في المرآة؟

فكلما نظرت أرى امرأة حطمها حبها من ناحية، وكبريائها الذي يعاند شوقها إليك من ناحية أخرى؟ وهي حائرة ممزقة بين قوتين ضاريتين …

 أتعلم كيف أصبحت أخاف حتى من رنة هاتفي لأنها تعزف اللحن الذي أهديته لي يوم أن جمعتنا الأيام؟

أينما ذهبت وأينما أخذني بصري، كل شيء حولي يذكرني بك. رائحة عطرك  تحاصرني وتطاردني في كل مكان. 

عينياك ، وآاه من عينيك اللتين تلاحقاني، وكأنهما تريدان أن تخطفني وتخبئني بين أجفانهما.

حاولت كثيرا أن أهرب من الذكريات، فأسير بلا هدف في الطرقات، فأجد صوتك يلاحقني، فأتلفت خلفي بخوف وترقب خشية أن أراك فتخور قواي ويخذلني كبريائي…

لكني لا أجد إلا سرابا ….

إلى متى سأظل أحترق بنار حب كتبت الأقدار نهايته قبل بدايته؟

إلى متى سأظل أقاوم ضعفي ؟

وإلى متى سيظل كبريائي صامدا؟

إلى متى سأظل أسير وحدي في هذا الطريق؟ تهاجمني الظنون بكثير من الأسئلة، فأقاوم وأدافع عنك باستماتة إلى أن تدمر حصوني فأستسلم وتفيض دموعي أنهارا.

أدرك أنه يوما ما سينتهي عذابي.

أدرك جيدا وأعلم أنه يوما ما بحبك سيحترق كل كياني، ويسدل الستار ،،،،

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق