مقالات

” من محو الأمية إلي بناء الفرد “..  بقلم د. نهلة جمال

تطالعنا الجهود الموثقة بتنوع التوجهات الفلسفية والفكرية لها لبرامج محو الأمية عبر قارات العالم ، ورغم استمرار أو تطور البعض واندثار الاخر،  يبقي الواقع المعايش هو خير مرجع لنا ، يوضح في تفاصيله الاحتياج إلي تناول اجتماعي ثقافي اقتصادي ديني تتشابك فيه مفردات الحياة اليومية بالأحلام والتطلعات المستقبلية ، وهو ما يمكن في ضوءه تحديد مقصدي من محو الأمية: تنمية وتطوير المهارات  المركبة للفرد بما يحقق حياة أفضل،  استخدم فيها ما شئت من تقنيات ومستجدات تكنولوجية، ووسائل تحفيزية،  المهم أن تكون جميعها بهدف رفع جودة الحياة عبر  التعلم المستمر كأداة أساسية لتكيف المواطن مع متغيرات العصر .

وبهذا نتجاوز حيز قرائية الكبار إلي أفق استثمار قدرات الكبار وخبراتهم ، ليبقي تعليم الكبار دوما حاملا لاعباء التمكين الاجتماعي والتشبيك الخدمي في برامجه التي تمزج بين المهارات الذهنية  و الاسرية والوالدية والنفسية لننطلق نحو المستقبل المرجو.

ويبقي الحديث مفتوحا أمام كل المهتمين لتنقيح الأفكار والجهود ، فعذرا..اجعلوا سلوك الشارع مرأة صادقة لعقول واعية

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق