أخبار هامةمقالات

من ينقذ مدينه أوسيم من الكورونا بقلم د سحر شوشان

القاهرة : سحر شوشان

أوسيم هي أحدي المدن التي تقع في محافظه الجيزه وبها عدد كبير من القري التابعه لها والوضع في مدينه أوسيم أصبح لا يحتمل من تفشي فيروس كورونا في كل مكان مع غياب كامل لمستشفي أوسيم بسبب أمكانات المستشفي المتواضعه التي ليس بها أجهزه او جهاز للتنفس الصناعي ووجود سوق شهير بمدينه أوسيم يفتح بالتحديد كل يوم ثلاثاء من كل أوسبوع يأتي إليه من جميع القري المجاوره منها الذيديه وزاويه نابت والكوم الأحمر وبرطس وطناش وغيرها من القري حيث في هذا التجمع يشمل أكثر من ١٠٠٠ من البائعين وغيرهم والغريب ان كل هذا يحدث ولا يتحرك مجلس مدينه أوسيم بمحافظه الجيزه للحد من أنتشار هذا الفيروس في الوقت التي تقوم فيه الدوله المصريه بأقصي مجهود للتخلص من فيروس كورونا والحفاظ علي صحه المواطن المصري ولا يخفي علي الجميع ما يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسي من مجهود جبار لأنه ببساطه يشعر بألم ومعاناة المواطن المصري ليس في مصر فقط بل في كل مكان وعليه لا يمكن أن يعمل هذا الرجل بمفرده لابد أن يتعاون معه النواب بمجلس النواب ورئيس المدينة والوحدات القروية وهنا السؤال أين هؤلاء من كل ذلك أمنعوا كارثه محققه في مدينه أوسيم التي بها البسطاء من الناس غير المدركين ماذا يعني فيروس كورونا او وباء ٢٠٢٠ ولقد أبلغت بالفعل نائب عن دائره أوسيم وتحرك علي ما أعتقد ولكن الكارثه لم ولن تنتهي وأن البسطاء هناك في هذه المدينه التي تتبعها عدد ليس بسيط من القري لا تدرك مصيرها ولا يمكن أن يعمل الرئيس عبد الفتاح السيسي بمفرده كل منا مسؤل عن هذه البلد كل منا لابد أن يقوم بدوره من أجل هذا الوطن نعم لانه يستحق الكثير اري وأشاهد ماذا يحدث خارج مصر من أزمه المصريين بالخارج الذي لا حول لهم ولا قوه وتقوم الدوله بأقصي جهدها لمساعدتهم والداخل هذا مسؤليه كل وطني مخلص لا يمكن أن يأخذ موقف المشاهد لابد وأن نتحرك لأنها مصر التي تستحق الكثير أكتب هذه الكلمات وأشعر بالحزن لأنها بلدي وبلدي تستحق الكثير ومن ينقذ مصير مدينه أوسيم قبل تفشي وباء ٢٠٢٠ ولتحيا مصر بأولادها المخلصين في الخارج والداخل

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق