مقالات

 نورهان إبراهيم تكتب : فمازال بالحياةِ حياةٌ .. !!

الحقيقةُ الكاملةُ لكلِ شخصٍ لا يعلمُها إلا اللهُ ولكن عندما تكون نواياكَ سليمةً ، ودعوتُك مقبولةً ؛ يُطلِعُك اللهُ بحكمَتِه لتبصر جزءاً من حقيقةِ الأشخاصِ التي طالما انتابَك فضولُك لمعرفتِها ؛ فإما أن تطمئنَ وإما أن تُصدمَ وتُصِيبَك شيزوفرنيا تَجعلك تناقِض نفسَك وتُهلك فكرَك ؛ إلي أن تُسلمَ للوهمِ خوفاً من اعترافِك بخيبةِ أملٍ جديدةٍ ؛ فتَسلُك القطارَ الخاطئَ لرحلةٍ لم تتمناها يوماً، أما أن تُبصرَ الحقيقةَ عن ظهرِ قلبٍ مهما كانت مؤلمةً وغيرَ متوقعةٍ ، وتستوعبَ علي الفورِ أن هذا مارجوتَ اللهَ أن يُطلعَك عليه لأنه وحدَه البصيرُ بالعبادِ ، وحينَها ستلتقطُ أنفاسَك بهدوءٍ ، و تشكرُ ربَك الذي لم يترككَ تُعانِي في محطةٍ خاطئةٍ ؛ نعم تعلمُ أنها خاطئةٌ فلماذا توقفتَ إذاً غيرَ وجهَتِك  ، واعتبرأن تذكرةَ رحلتِكَ كانت ذهاباً وعودةً ، فما من رحلةِ ذهابٍ فقط إلا الموت  ، ومادام قلبُك ينبض فمازال بالحياة حياةٌ ، ودموعُك هذة أكبرُ دليلٍ علي أنك تَعلمتَ الدرسَ فلا تحكُم علي أحدٍ بالمظاهرِ مهما كنت معدماً ؛ فإن كان الظاهرُ عظيماً فما خَفي كان أعظمَ ، ولا تحكم علي شخصٍ لم تُعاشرهُ بعد فالعِشرَةُ فاضحةٌ ، ولا تلقِ بأسرارِك في بئرٍ مثقوبٍ ؛ هكذا هي بعضُ الصداقاتِ الآن ، ولا تُصَدق بحرَ الكلامِ ؛  فموجةُ الفعلِ حتما ستُلطِمُك،ولا تخشَ النهاياتِ السعيدةِ ؛ فربُك قادرٌ علي نسجِها  ، ولا تتعَجل حلوَ الأمورِ فيصيبك مُرُها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى