مع المستشار (أحمد البراوي)مقالات

هل (كورونا ) إنذار من الله للناس ،أو مؤامرة من صنع البشر

القاهرة : احمد حسين البراوى

يظل العلم عاجز أمام قدرة الله عز وجل في الكون ،وعلى الرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل والغير مسبوق ،إلا أن أسرار الكون  بيد خالقه وحده، وحاضرة في كل زمان ومكان ،وكان فيروس (كورونا ) الوبائي الذي إنتشر قبل عدة شهور بشكل وبائي في العالم ،جند ن جنود الله ،لتوضيح قدرته للمتغطرسين  والذين أغراهم العلم وأنساهم أن للكون خالق يدبر أمره  ،فهذا الفيروس الغير مرئي بالعين المجردة أعجز علماء الدنيا  ،وكانت المعجزة الأكبر هي تفشيه بشكل قوى في أقوى الحضارات الحديثة ،وهي الولايات المتحدة الأمريكية الذي تملك العلوم الكونية والطبية والفضائية ،إذ اقتربت الإصابة في أمريكا  من المليون ونصف والوفيات مئات الألوف،وهم عاجزون صاغرون أمام قدرة الله  ،لذلك سوف أتحدث اليوم عن هل (كورونا ) إنذار من الله للناس ،أو مؤامرة من صنع البشر ؟ و أكمل بعدها الحديث  عن  التحولات الاقتصادية والسياسية في العالم بعد كورونا من منظور تحليلي  للإجابة على  عدة تساؤلات عند الناس منها من يتولي  زعامة  العالم بعد انتهاء أزمة الوباء ؟والخريطة الاقتصادية والسياسية والعسكرية العالمية بعد انتهاء  (الفيروس  )؟ ،وهل يؤثر (كورونا )بالسلب أو الإيجاب على الصراع في الشرق الأوسط ؟،وماذا عن العلاقات الأمريكية الإيرانية؟ ،وهل تسقط (أوروبا ) وتعود إلى عصور الظلام؟.

وقبل التطرق للإجابة على تلك الأسئلة سوف أحاول إن  أحسم الجدل في ،هل (كورونا ) مؤامرة و تدخل بشري ،أم أن الله خلقة و سلطه على العباد بعد أن انقلبت الأمور وظهر الفساد في كل الأفاق.؟ ، للإجابة  والتوضيح ،ابدأ بأصحاب نظرية المؤامرة الذين حاولوا كثير في نشر مواد تؤكد طرحهم وكانت أخر المحاولات ،ما نسب إلى العالم الياباني صاحب جائزة نوبل في الطب عام 2018 ،البروفيسور تاسوكو هونجو ،من أخبار وتصريحات على لسانه   يقول فيها : إن فيروس كورونا غير طبيعي،وعلل ذلك بالأسباب التالية 1-  إذا كان طبيعيا ، فإنه لن يؤثر سلبا على العالم بأسره لان درجة الحرارة تختلف من بلد لآخر .2- إذا كان طبيعيًا ، فقد أثر بشكل سلبي فقط على تلك البلدان التي فيها نفس درجة حرارة الصين.  بدلاً من ذلك ، ينتشر في بلد مثل سويسرا ، بنفس الطريقة التي ينتشر بها في المناطق الصحراوية. 3- أما إذا كانت طبيعية ، لكانت تنتشر في الأماكن الباردة ، لكنها ماتت في الأماكن الساخنة،  لقد أجريت 40 عامًا من البحث في الحيوانات والفيروسات.   كورونا ليس فيروس طبيعي ، هو فيروس مصطنع تمامًا.  لقد عملت لمدة 4 سنوات في مختبر ووهان في الصين.  أنا على دراية كاملة مع جميع موظفي ذلك المختبر.  لقد اتصلت بهم جميعًا ، بعد حادث كورونا.  ولكن ، جميع هواتفهم ماتت في الأشهر الثلاثة الماضية.  من الواضح الآن أن جميع فنيي المختبرات قد ماتوا.

بناءً على كل معرفتي وبحثي حتى الآن ، يمكنني أن أقول ذلك بثقة 100٪ أن كورونا ليست طبيعية.  لم تأت من الخفافيش.  لقد صنعته الصين.  إذا ثبت أن ما أقوله اليوم كاذب الآن أو حتى بعد وفاتي ، يمكن للحكومة أن تسحب جائزة نوبل.  لكن الصين تكذب وهذه الحقيقة ستكشف للجميع ذات يوم.

وبعد أيام من تناول المنشور بشكل كبير وبعدة لغات ،وهو الطرح السابق الذي شكك فيه العالم من طبيعية الفيروس وانه مصنع بشكل مؤكد.

قال البروفيسور الدكتور تاسوكو هونجو ،في تصريحات صحافية من خلال بيان رسمي في نهاية ابريل الماضي ،بأن الأخبار المتداولة على لسانه كاذبة بنسبة 100%،ونشرت البيان جامعة كيوتو التي يشغل فيها منصباً أكاديمياً مرموقاً.

وأضاف تاسوكو هونجو في البيان “في ظلّ الألم والخسائر الاقتصادية والمعاناة العالمية التي لم يسبق لها مثيل بسبب وباء كوفيد 19، يُحزنني كثيراً أن يُستخدم اسمي واسم جامعة كيوتو في نشر أخبار كاذبة ومضلّلة”.

وقال (تاسوكو هونجو )،أن نشر معلومات لا أساس لها حول منشأ فيروس كورونا المستجدّ “يشتّت” الجهود والطاقة المطلوبة لمواجهة هذا المرض.

ورداً على ما جاء في المنشور الكاذب من أن هونجو فقد زملاء له عمل معهم في الصين، أكّد مصدر في جامعة كيوتو لوكالة فرانس برس كذب هذا الادّعاء.

هذا هو الحديث المطروح بقوة في وسائل الإعلام عن نظرية المؤامرة  و تخليق الفيروس في الصين بتدخل بشري معملي  وكان الرد من صاحب المنشور الذي كذب ما جاء فيه ،رغم أن النقاط المكذوبة المنسوبة إليها تثير الريبة بشكل قوى عند العامة من الناس وعند المتخصصين أيضا لان ما طرح تحكمه قواعد علمية  ،ولذلك أنا أميل  إلى أن فيروس  (كورونا) مؤامرة تدخل فيها العنصر البشري والأمر لا يخرج من جعبة الصين وأمريكا وفي السياق التالي من وجهة نظري ،أن (كورونا ) فيروس تم إدخال تعديلات جينية معقدة عليه في معامل مدينة (ووهان ) الصينية ،وحتى يتم حبك مشهد الحروب البيولوجية ضحت الصين بعدد قليل من أبنائها قبل أن تطلقه إلى الولايات المتحدة ،واعتقد أن علماء الفيروسات في الصين درسوا جيدا مقومات الأمريكان لهذا الفيروس ،والدليل أن (كورونا ) أصاب أكثر من مليون ونصف في أمريكا وحدها وقتل مئات ألاف بالولايات المتحدة وحدها وهو ما يعادل ثلث ما أصاب (192)دولة حول العالم من أصل (194) دولة في العالم ،وسوف تكشف الأيام ذلك الطرح .

فما يحدث صراع اقتصادي سياسي حضاري بين الصين وأمريكا ،وهي حرب قذرة انهكلت العالم وخلفت أثار سوف تمتد لعشرات السنيين في العالم  .

ولذلك على العلماء في العالم  أن يجتهدوا جميعا في محاولة إيجاد مصل أو لقاح ولو كان فعال بشكل نسبي ،لان استمرار الحياة في ظل (كورونا ) أمر صعب للغاية ،وسوف يخلف خسائر غير مسبوقة ،ونحن المسلمين المؤمنين بالله ورسوله نعرف قول الرسول صلي الله علية وسلم (عَنْ سيدنا  جَابِرٍ بن عبد الله  ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).

ولذلك يجب على الجميع أن يؤمن بأن (كورونا ) مؤامرة صينية على أمريكا أصابت العالم الذين يدفع فاتورة معركة لم يكن طرف فيها ،ومع ذلك لدي أيمان أن المتصرف في الكون هو الله وهو القادر على رفع الوباء علي العباد ،لان العلم النافع والضار هو أيضا  جند من جنود الله ،وداء له دواء وسوف يكون هناك دواء قريبا ،ولكن ما حدث هو هزة  كبيرة للبشرية حتى يفيق  الناس إلى قدرة الجبار مالك الملك والملكوت حتى لو كان عن طريق تأمر البشر  ،ويبقي في النهاية الإجابة على السؤال الأول هل (كورونا ) مؤامرة وتخليق بشري أو من الله ؟..الخلاصة والإجابة  من وجهة نظري،( كورونا) مؤامرة صينية علي أمريكا وقعت في شراكها  العديد من دول العالم وكانت أوروبا اكبر الخاسرين مع الهدف المنشود وهو أمريكا،ومع إيماني الكامل  بان المتصرف في الكون هو الله وكل ما يصيبنا من الله عز وجل  أرسله نذير من غرهم العلم والتقدم والتضامن والتأمر ..حفظ الله بلادنا ورفع عنها الوباء وسيء الأسقام .

 

 

 

(adsbygoogle = window.adsby || []).push({});
الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق