مقالات

رشا صلاح تكتب .. همجية الرد

 

بقلم / رشا صلاح

نعلم أن ما يربطنا جميعاً هى وسائل التواصل الإجتماعى “فيسبوك – واتساب – إنستجرام … وغيرهم” من هذه الوسائل التى تتيح للجميع أن يٌعبر عن رأيه فى أى موضوع مفتوح للنقاش

أو مجرد كلماتتوضححالة يشعر بها الشخص فى ذلك الوقت أو أن ينتقض أشخاص

بصفتهم أو أن يترك رسالة لشخص مقصود ولن يعلن عن صفته.

فمن الغريب أن فى فترات من الزمن تختلف طريقة التعامل بين متابعين وسائل

التواصل الإجتماعى سواء بالإنتقاض أو الرد على هذه الموضوعات المطروحة

حتى وإن كانت رسائل تحمل مشاعر الحٌب أو العتاب أو حتى التنمر.

ففى زمن بعيد كانت الردود عبارة عن مناقشات بكل إحترام ويستفاد البعض

من بعض الردود أو الموضوعات المطروحة للمناقشة فمن الممكن يظهر بعض “القلة”

المقصود بهم أصحاب “الهمجية فى الرد” على الموضوع دون إستيعاب أو فهم

ما المقصود ولماذا تم طرح هذا الموضوع بالأخص للمناقشة؟؟!!.

أما فى الفترة الماضية وليست ببعيدة توجد موضوعات على مواقع

التواصل الإجتماعى سواء كانت منشورات هادفة أو محتوى مرئى

لبعض الأشخاص فكانت “همجية الرد” هى المركز الأول فى الرد على

الموضوع المطروح وكم كبير من الهجوم سواء بألفاظ سوقية أو بالسب والقذف

ويٌعد هذا مرفوض فى مجتمعنا فهذا لا ينطبق مع عقيداتنا سواء “الإسلامية

أو المسيحية أو حتى اليهودية” ويحدث كل ذلك لمجرد وجود إختلاف فى الرأى

أو أن الموضوع المطروح لم يستوعب فهمه جيداً صاحب “همجية الرد” والأغرب

من كل هذا أن بعض المتابعين ينساقون وراء هذا الإسلوب القذر.

فكل ما نريده الآن من متابعين مواقع التواصل الإجتماعى عودة ما فقدناه من

حالات النقاش فى الموضوعات دون همجية فى الرد ، دون التقليل من شأن

صاحب الموضوع لمجرد أنه غير مثقف وليس على قدر كافِ بكل جوانب الموضوع

والأصح هو تعديل طريقة النقاش وتوضيح المعلومات الصحيحة للموضوع دون تجريح أو غلط.

فكل إناء يما فيه ينضج           …       وكل ذات بما فيها تفيض

فمن كان الجمال يملأ ذاته        …       فلابد أن تفيض بكل جميل

ومن كان القبح زاده               …       فلا تتوقع غير القبح بديل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق